تحذيرات جديدة من صندوق النقد الدولي بشأن الاقتصاد العالمي

حذرت كوزاك خلال إفادة صحفية في واشنطن من أن الاقتصاد العالمي يسير نحو مسار سلبي، مشيرة إلى أنه يتجاوز السيناريو الأساسي بشكل واضح. وأوضحت أن الوضع الاقتصادي قد يكون قد تحول بالفعل نحو حالة من التدهور.
وشددت على أن صندوق النقد الدولي قد نبه في وقت سابق إلى أن الاقتصاد قد يكون على حافة الركود إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط. وأوضحت أن ذلك قد يؤدي إلى انخفاض نمو الاقتصاد العالمي بمقدار 1.3 نقطة مئوية في عام 2026، مع توقع تراجع إضافي بنحو نقطة مئوية في عام 2027.
وأضافت كوزاك أن هذه التقديرات تعود إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط مقارنة بالتوقعات الأساسية، إلى جانب تصاعد الضغوط التضخمية. وأكدت أن الأوضاع المالية الحالية لا تزال داعمة نسبيا، رغم المخاطر المتزايدة التي تواجه الاقتصاد العالمي.
التوقعات الاقتصادية في ظل الأزمات العالمية
وأشارت إلى أن أسعار النفط المرتفعة تلعب دورا هاما في تشكيل التوقعات الاقتصادية. وأوضحت أن الاستمرار في هذا الاتجاه قد يزيد من الضغوط التضخمية، مما ينعكس سلبا على النمو الاقتصادي العالمي.
وأكدت على أهمية مراقبة التطورات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق العالمية. وأعربت عن قلقها من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى تداعيات غير متوقعة على الاستقرار الاقتصادي.
وذكرت أن التحديات الحالية تتطلب استجابة سريعة من الدول المعنية للحد من التأثيرات السلبية. وأكدت على ضرورة التعاون الدولي للتعامل مع هذه الأزمات بشكل فعال.



















