ممارسات ممنهجة من العنف الجسدي والجنسي ضد ناشطي غزة

كشفت تقارير جديدة عن نمط من العنف الجسدي والجنسي تعرض له المشاركون في أسطول الصمود. وجاءت هذه الشهادات بعد الإفراج عن 179 مشاركا وتسليمهم إلى السلطات اليونانية. وأظهرت الشهادات استخدام العنف كوسيلة للترهيب والسيطرة على المشاركين.
وأكدت الشهادات على نظام من الحرمان المتعمد الذي استهدف المشاركين، حيث تم إغراق المناطق الخارجية للحاويات بالمياه ليلا. مما أدى إلى معاناة المشاركين من ضغوط جسدية شديدة. وأضافت أن المصادرة المتعمدة للملابس والأحذية كانت جزءا من خطة لكسر إرادتهم، بالإضافة إلى نقص الغذاء والماء.
كما وثقت الشهادات إجراءات تفتيش مهينة، حيث تعرض الرجال والنساء على حد سواء للاعتداءات الجسدية والجنسي. وأظهر التقرير أن أربعة من المشاركين تعرضوا للعنف الجنسي من قبل الجنود الإسرائيليين. وأفاد البعض بتعرضهم للاختراق الشرجي، بينما تعرض آخرون للضرب في مناطق حساسة.
انتهاكات ممنهجة في معاملة المعتقلين
وشدد أسطول الصمود العالمي على أن هذه الانتهاكات ليست حالات فردية، بل تعكس نمطا ممنهجا يهدف إلى تجريد المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من إنسانيتهم. وبينت التقارير أن هذه الانتهاكات تعكس واقعا مريرا في معاملة المعتقلين في الإطار القانوني والعسكري الإسرائيلي الحالي.
وأفادت اللجنة بأن هذه الانتهاكات ترتبط باستمرار احتجاز أبو كيشك وأفيلا اللذين يخوضان إضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهما والإساءة التي تعرضا لها. وأكدت التقارير أن هذه الممارسات تعكس نمطا من العنف المنظم ضد المشاركين في أسطول الصمود.
وأظهرت الشهادات أن الاعتداءات الجسدية والنفسية على المشاركين كانت جزءا من استراتيجية أوسع تهدف إلى إرهاب الناشطين. وأكد المشاركون أن ما تعرضوا له هو جزء من ممارسات ممنهجة ضد كل من يتضامن مع القضية الفلسطينية.



















