+
أأ
-

العمال في عجلون: عمود التنمية الاقتصادية والاجتماعية

{title}
بلكي الإخباري

أكد مختصون ومسؤولون في محافظة عجلون أن العمال يشكلون العمود الفقري لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وبينوا أن جهودهم الكبيرة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية تعكس أهمية دورهم الذي يتجاوز المهام اليومية ليصل إلى مستوى الشراكة الحقيقية في بناء المجتمع. كما أشاروا إلى أن محافظة عجلون تعتمد بشكل كبير على سواعد العمال، الذين يسهمون في تطوير القطاعات الحيوية كالسياحة والزراعة والصناعات الحرفية.

وشدد المختصون على أن الاحتفاء بالعمال يعكس تقدير المجتمع لدورهم الأساسي، ويسهم في تعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية. وأوضح مدير عمل عجلون شاهر الجراح أن دعم العمال وتحسين ظروفهم المعيشية ينعكس بشكل مباشر على رفع مستوى الإنتاجية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي. كما أكد أهمية الاستثمار في تدريبهم وتأهيلهم المستمر لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.

أضاف مدير تنمية عجلون علي بني عامر أن تعزيز برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي للعمال يسهم في رفع كفاءتهم وتحسين مستوى معيشتهم. وأكد على دعم مشاركتهم الفاعلة في عملية التنمية الشاملة. وأشار رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي إلى الدور المحوري للقطاع الخاص في دعم العمال وتوفير فرص عمل مستدامة.

تعزيز الشراكة المجتمعية لدعم العمال

وأوضح الصمادي ضرورة تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات لتحقيق بيئة عمل محفزة ومنتجة. ودعا الصحفي خالد فريحات إلى تكثيف الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم هذه الفئة المهمة، وتوفير مظلة حماية اجتماعية شاملة تضمن حقوقهم واستقرارهم. كما تسهم هذه الجهود في استدامة عطائهم.

وأكدت عضو مبادرة لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي بيان المومني أهمية توسيع نطاق المبادرات المجتمعية الداعمة للعمال. وذكرت أن تعزيز دور العمل التطوعي يساهم في مساندة هذه الشريحة بما يحقق تنمية متوازنة ومستدامة في المحافظة. وأشاد الجميع بالدور الحيوي الذي يلعبه العمال في تحقيق التنمية المستدامة في عجلون.

وختم المختصون بالقول إن العمل الجماعي بين جميع الأطراف المعنية يعد ضروريًا لتحقيق الأهداف المرجوة، مما يعكس التزام المجتمع بدعم العمال وتحسين ظروف حياتهم.