تزايد المركبات في الاردن يضع ضغوطا على البنية التحتية المرورية

أظهر مدير إدارة السير العميد رائد العساف في تصريحاته الأخيرة أن الزيادة المستمرة في عدد المركبات في الأردن تعكس تحديات كبيرة تواجهها البلاد، وذلك نتيجة النمو السكاني والتوسع العمراني. وأكد أن الوضع المروري يحتاج إلى استراتيجيات متكاملة لمواجهة هذه المشكلة المتزايدة.
وأضاف العساف خلال اجتماع للجنة الإدارية في مجلس الأعيان، بحضور عدد من المسؤولين، أن جهود الحكومة تنطلق من توجيهات ملكية تهدف إلى تقليل الحوادث المرورية وتحسين السلامة على الطرق. وشدد على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية لتطوير خطة وطنية للسلامة المرورية.
بين العساف أن إدارة السير عملت بالتعاون مع الجهات المختصة على إعداد خطة شاملة تهدف إلى تعزيز العمل التشاركي والحد من الأزمات المرورية. وأوضح أن هذه الخطة تعتمد على أسس علمية لرصد المتغيرات السريعة في حركة السير.
تزايد المركبات ينعكس على السلامة المرورية
وأكد العساف أن الإحصائيات المرورية خلال السنوات الخمس الماضية أظهرت زيادة في عدد المركبات بنسبة 4%، بينما بلغ معدل النمو السكاني 1.9%. وأشار إلى أن عدد المركبات المسجلة في العام الماضي وصل إلى حوالي 2.115 مليون مركبة، مقارنة بنحو 2 مليون مركبة في العام السابق.
وشدد العساف على أن الربع الأول من العام الحالي شهد ارتفاعا ملحوظا في عدد المركبات، حيث وصل العدد إلى 2.5 مليون مركبة. ولفت إلى أن هذه الزيادة تمثل ضغطا كبيرا على البنية التحتية، مما يتطلب اتخاذ تدابير فورية.
وأوضح العساف أن الجهود المبذولة أسهمت في تحقيق انخفاض كبير في أعداد الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، مما يدل على نجاح الإجراءات المتخذة لتعزيز السلامة المرورية وتحسين كفاءة الرقابة والتنظيم.

















