الشباب والبيئة تنظمان جلسة حوارية حول استراتيجية النظافة في إربد

شارك وزيرا الشباب والبيئة اليوم الأربعاء، في جلسة حوارية تناولت التعريف بالبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، كأول لقاء حواري حول البرنامج في إقليم الشمال.
وتهدف الجلسة التي حضرها ممثلون عن المؤسسات الرسمية والوطنية والجمعيات البيئية، إلى جانب رؤساء ومشرفي المراكز الشبابية وأعضاء الهيئات العامة والإدارية فيها إلى التعريف بمحاور وأهداف الاستراتيجية الوطنية للنظافة، ومناقشة التحديات البيئية المرتبطة بالإلقاء العشوائي للنفايات وسبل معالجتها عبر تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة.
وأكد وزير الشباب الدكتور رائد العدوان حرص وزارة الشباب على مساندة الجهود الوطنية في تنفيذ البرنامج التنفيذي، باعتباره أولوية وطنية تتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات، مشيرًا إلى الدور الذي تقوده المراكز الشبابية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة في رفع الوعي وتنفيذ الحملات التطوعية وتثقيف الأقران.
من جهته، بيّن وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان أن البرنامج لا يقتصر على الجانب الرقابي والقانوني، بل يركز على الشراكة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص والفئة الشبابية للحد من الظواهر السلبية التي تؤثر على النظام البيئي والصحة العامة.
وأضاف سليمان، إن مفهوم النفايات تغيّر جذريًا وأصبح قضية بيئية وصحية واقتصادية، مع أهمية تعزيز إعادة التدوير وتحويل التحدي إلى فرصة تنموية، مشيرا إلى أن تطبيق القانون أسفر عن تسجيل نحو 19 ألف مخالفة خلال العام الماضي و4 آلاف مخالفة منذ بداية العام الحالي، والعمل يتم بشكل جماعي بمشاركة 11 وزارة معنية.
وجرى خلال اللقاء استعراض محاور البرنامج التنفيذي، التي شملت دراسة السلوك المجتمعي المرتبط بالإلقاء العشوائي للنفايات، وتحسين البنية التحتية بتكامل جهود الجهات المعنية، وتنفيذ حملات توعوية وتثقيفية لتعزيز ثقافة النظافة، إلى جانب تشديد الرقابة وتفعيل المخالفات بحق المخالفين لتحقيق تغيير مستدام في السلوكيات وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
ويتضمن البرنامج إنتاج مليوني كيس قماش صديق للبيئة لدعم جهود النظافة وتعزيز السلوكيات الإيجابية للحد من الإلقاء العشوائي من السيارات.
وشارك الحضور بأفكارهم ومقترحاتهم حول آليات ترجمة الاستراتيجية من خلال برامج عملية، وعرض أعضاء المراكز الشبابية مبادراتهم التطوعية في مجالات التوعية والنظافة والسياحة والريادة البيئية، بما يشمل حملات تنظيف تطوعية وأنشطة مجتمعية ومبادرات لإعادة التدوير، مؤكدين حرص الشباب على الإسهام الفاعل في حماية البيئة وتحويل الأهداف الوطنية إلى ممارسات عملية.
--(بترا)
أ ح/أز/اح


















