السفير الياباني يرعى الحفل الختامي لمشروع "نينجا

رعى السفير الياباني لدى المملكة، أساري هيديكي، الحفل الختامي لمشروع "نينجا – الابتكار القادم مع اليابان"، الذي أقيم في جامعة الحسين التقنية، بدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، بحضور ممثلين عن القطاعات الرسمية والخاصة، وقادة أعمال، ومستثمرين محليين ودوليين.
وشهد الحفل، الذي حضره رئيس الجامعة الدكتور إسماعيل الحنطي، وممثل وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس عبدالقادر البطاينة، والسفيرة السابقة لدى اليابان لينا عناب، عرض مخرجات البرنامج الذي استمر عدة أشهر وشارك فيه 10 شركات أردنية ناشئة، وقدم أثرًا مباشرًا لأكثر من 7500 مستفيد من الشباب والنساء والفئات الأقل حظًا، من خلال برامج مكثفة لبناء القدرات والإرشاد والدعم الفني والتشغيلي.
وقامت الشركات المشاركة بعرض نماذج أعمالها أمام لجنة تحكيم متخصصة، مستعرضة الأثر الاجتماعي والاقتصادي لمشاريعها وخطط النمو والتوسع المستقبلية.
وأكد السفير الياباني التزام بلاده بدعم مسارات النمو الشامل والمستدام في الأردن عبر الابتكار وريادة الأعمال، مشددًا على أهمية تمكين الشباب والنساء والفئات الأقل حظًا، معربًا عن أمله في تعزيز التعاون بين الشركات الأردنية والسوق الياباني.
وأشار الممثل الرئيسي لمكتب (جايكا) في الأردن، مورياتا شينغو، إلى أن مشروع "نينجا" يعكس التزام الوكالة بدعم منظومة الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار كمسار لفرص اقتصادية مستدامة وشاملة، موضحًا أن النتائج المحققة تؤكد قدرة الشركات الأردنية على تطوير حلول محلية مؤثرة وقابلة للنمو.
من جهته، أكد نادر نعمه، رئيس مجلس إدارة شركة "مايجريت" الشريك المنفذ للمشروع، أن الفعالية تمثل مرحلة انتقالية للشركات المشاركة نحو مراحل جديدة من التطوير، وتفتح آفاقًا للتشبيك وبناء الشراكات مع المستثمرين والقطاع الخاص.
وتخلل الحفل جلسات متخصصة لبناء الشراكات وتسليط الضوء على قصص النجاح والأثر المتحقق، بالتعاون مع شركاء من القطاعين العام والخاص.
وأكد الدكتور حسن زعبلاوي، مؤسس شركة "تيك-كير" والحائز على المركز الأول في المشروع، أن مشاركته أسهمت في تطوير الحل التقني ومواءمته مع احتياجات السوق، وتعزيز الأثر الاجتماعي، تمهيدًا للتوسع الإقليمي خاصة في قطاع الرعاية الصحية.
ويُذكر أن مشروع "نينجا – الابتكار القادم من اليابان" أُطلق عام 2020 بدعم من (جايكا)، ويهدف إلى دعم وتطوير منظومات الشركات الناشئة في الدول النامية، عبر بناء القدرات والاحتضان وتمكين الابتكار الاجتماعي والاقتصادي، بما يسهم في توفير فرص اقتصادية شاملة ومستدامة.















