+
أأ
-

%5.2 زيادة طلبات رخص الاستيراد والتصدير في "العمل النووي

{title}
بلكي الإخباري

ارتفع عدد طلبات الحصول على رخص وتصاريح جديدة للاستيراد والتصدير والعبور في مجال العمل الإشعاعي والنووي خلال الربع الأول من العام بنسبة 5.2 %، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.ووفقا لآخر الأرقام الصادرة عن هيئة الطاقة والمعادن في هذا الشأن، بلغ إجمالي هذه الطلبات 181 طلبا حتى نهاية آذار (مارس) الماضي، مقارنة مع 172 طلبا لذات الغايات خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب ما أوردته يومية الغد.هذه الطلبات كانت من بين 544 طلبا في مجال العمل الإشعاعي والنووي استقبلتها الهيئة خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة مع 736 طلبا بالفترة نفسها من العام الماضي.واشتملت الطلبات، على رخص شخصية للمرة الأولى، وتجديد رخص سابقة. إضافة إلى طلبات للحصول على رخص جديدة وتجديد سابقة لمؤسسات عاملة في هذا المجال.وعلى المستوى الشهري، بلغ عدد الطلبات المقدمة إلى هيئة الطاقة والمعادن في المجال الإشعاعي والنووي في آذار (مارس) الماضي 194 طلبا، مقارنة مع 257 طلبا في الشهر نفسه من العام الماضي.وتقوم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، بالتحقق من التزام المرخص له أو المصرح له بتطبيق أحكام القانون والأنظمة والتعليمات الصادرة، والرقابة على تنفيذ أحكام القانون ويتم إجراء التفتيش على أي منشأة أو أي جهة أخرى، إلى جانب الاتصال بالمؤسسات والهيئات المعنية بتنظيم ورقابة الطاقة النووية والوقاية الإشعاعية والأمان والأمن النووي في الدول العربية والأجنبية للاستفادة من الخبرات والبحوث العلمية والمعونات في مجال عملها، وعدد من المهام الأخرى.كما تتبنى الهيئة وضع المتطلبات الرقابية بما فيها المسودات التشريعية المنظمة لعمل القطاع ومراجعة وتقييم وثائق الأمان الخاصة بممارسة الأنشطة النووية، وما يتبعها من منشآت ومرافق، والتحقق من التزام الجهات المرخصة بشروط التراخيص الممنوحة وبالتشريعات الوطنية كافة.


اختتمت، اليوم الخميس، فعاليات دورة الأيام الأولمبية الرابعة للطلاب والطالبات التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والاتحاد الأردني للرياضة المدرسية، حيث شكلت الدورة أول تظاهرة رياضية محلية يتم فيها توزيع أكبر عدد من الميداليات، بعدما تجاوزت (400) ميدالية مختلفة الألوان. وتسهم الدورة في اكتشاف المواهب الرياضية لدى الطلبة في المدارس ورفد الاتحادات المختلفة بالمهارات الرياضية الواعدة، حيث حظيت بمشاركة حوالي 3 آلاف طالب وطالبة من المدارس لمختلف مديريات التربية والتعليم. وبحسب نتائج الدورة، فقد حققت مديرية تربية الجامعة الفوز باللقب بعد أن جمعت (109) ميداليات، منها (65) ذهب و(27) فضة و(17) برونز، وحلت قصبة عمان بالمركز الثاني وبمجموع (115) ميدالية، منها (39) ذهب و(50) فضة و(26) برونز، وأحرزت ماركا المركز الثالث بمجموع (47) ميدالية منها (16) ذهب و(12) فضة و(19) برونز. وتُعدّ دورة الأيام الأولمبية المدرسية من أبرز الفعاليات الرياضية التربوية، لما تحققه من أهداف تعليمية وصحية وتربوية، تسهم في بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم البدنية والذهنية، وترسيخ قيم التنافس الشريف والعمل الجماعي والانضباط. وتحظى هذه الدورة أيضًا بدعم واهتمام وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، ومتابعة أمين عام الوزارة ورئيس الاتحاد الأردني للرياضة المدرسية الدكتور نواف العجارمة، وذلك في إطار حرص وزارة التربية والاتحاد المدرسي على تفعيل النشاط الرياضي المدرسي، واعتباره جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية المتكاملة، وبما يتيح الفرصة لاكتشاف المواهب الواعدة وصقلها، وتعزيز روح الانتماء والتواصل بين الطلبة، في أجواء تنافسية إيجابية تسهم في إعداد جيل صحي وواعٍ قادر على تمثيل الوطن بأفضل صورة. وقد قام بتتويج الفائزين خلال منافسات اليوم، الخميس، نائب رئيس الاتحاد المدرسي بلال وريكات، وأمين صندوق الاتحاد المدرسي نبيل القيام، ورئيس قسم الرياضة عبد الرحمن شتيوي.
اختتمت، اليوم الخميس، فعاليات دورة الأيام الأولمبية الرابعة للطلاب والطالبات التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والاتحاد الأردني للرياضة المدرسية، حيث شكلت الدورة أول تظاهرة رياضية محلية يتم فيها توزيع أكبر عدد من الميداليات، بعدما تجاوزت (400) ميدالية مختلفة الألوان. وتسهم الدورة في اكتشاف المواهب الرياضية لدى الطلبة في المدارس ورفد الاتحادات المختلفة بالمهارات الرياضية الواعدة، حيث حظيت بمشاركة حوالي 3 آلاف طالب وطالبة من المدارس لمختلف مديريات التربية والتعليم. وبحسب نتائج الدورة، فقد حققت مديرية تربية الجامعة الفوز باللقب بعد أن جمعت (109) ميداليات، منها (65) ذهب و(27) فضة و(17) برونز، وحلت قصبة عمان بالمركز الثاني وبمجموع (115) ميدالية، منها (39) ذهب و(50) فضة و(26) برونز، وأحرزت ماركا المركز الثالث بمجموع (47) ميدالية منها (16) ذهب و(12) فضة و(19) برونز. وتُعدّ دورة الأيام الأولمبية المدرسية من أبرز الفعاليات الرياضية التربوية، لما تحققه من أهداف تعليمية وصحية وتربوية، تسهم في بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم البدنية والذهنية، وترسيخ قيم التنافس الشريف والعمل الجماعي والانضباط. وتحظى هذه الدورة أيضًا بدعم واهتمام وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، ومتابعة أمين عام الوزارة ورئيس الاتحاد الأردني للرياضة المدرسية الدكتور نواف العجارمة، وذلك في إطار حرص وزارة التربية والاتحاد المدرسي على تفعيل النشاط الرياضي المدرسي، واعتباره جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية المتكاملة، وبما يتيح الفرصة لاكتشاف المواهب الواعدة وصقلها، وتعزيز روح الانتماء والتواصل بين الطلبة، في أجواء تنافسية إيجابية تسهم في إعداد جيل صحي وواعٍ قادر على تمثيل الوطن بأفضل صورة. وقد قام بتتويج الفائزين خلال منافسات اليوم، الخميس، نائب رئيس الاتحاد المدرسي بلال وريكات، وأمين صندوق الاتحاد المدرسي نبيل القيام، ورئيس قسم الرياضة عبد الرحمن شتيوي.