+
أأ
-

مصر تقتحم تكنولوجيا التكسير الهيدروليكي لتعظيم انتاج الغاز الطبيعي

{title}
بلكي الإخباري

تستعد وزارة البترول المصرية لتنفيذ عملية تقنية غير مسبوقة في تاريخ قطاع الغاز بالبلاد، حيث تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى استعادة معدلات الانتاج من المكامن التي شهدت تراجعا طبيعيا في طاقتها عبر استخدام تقنيات حديثة ومتطورة. وتعتمد الخطة على تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة وتوظيف تكنولوجيا التكسير الهيدروليكي لتحسين نفاذية الابار وزيادة كفاءة الربط مع التكوينات الحاملة للغاز.

وبينت الوزارة أن البئر المستهدف يصل عمقه الى نحو 5630 مترا مع مسار افقي يمتد لأكثر من 1600 متر، مما يجعله نموذجا مثاليا لتطبيق تقنيات التحفيز المتطورة. واوضحت ان العملية تمر عبر ثلاث مراحل رئيسية تبدأ بتجهيز البئر ثم تنفيذ التحفيز على ست مراحل متتابعة وصولا الى اعمال الاكمال النهائي واعادة التشغيل.

واكدت المصادر ان شركة هاليبرتون قد انتهت بالفعل من حشد المعدات اللازمة في موقع البئر، بما في ذلك 18 مضخة ذات ضغط عال تصل قدرتها الهيدروليكية الى 40 الف حصان. واضافت ان هذه التجهيزات تأتي استعدادا لبدء العمليات الفعلية خلال الايام القليلة المقبلة لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

مستقبل انتاج الغاز وتقنيات الحفر الحديثة

وكشفت الوزارة ان نجاح هذه التجربة سيفتح الباب امام تطبيق تقنيات مماثلة على ابار افقية اخرى في مختلف الحقول المصرية. وشددت على ان الهدف الاساسي هو تعزيز امدادات الغاز الطبيعي وتلبية احتياجات الاقتصاد الوطني من الطاقة في ظل التحديات العالمية الراهنة.

واشارت التقارير الى ان استخدام تقنيات لا تتطلب منصات حفر ثابتة خلال عملية التحفيز يعكس توجها جديدا نحو خفض التكاليف التشغيلية وزيادة سرعة الانجاز. وبينت ان هذه الخطوة تمثل جزءا من استراتيجية شاملة تتبناها الدولة لتطوير قطاع الطاقة واستغلال الموارد الطبيعية بأفضل الوسائل المتاحة عالميا.