مواصفات الرئيس القادم في رؤية مصطفى بكري لاستقرار الدولة

كشف الاعلامي مصطفى بكري عن قراءته للمشهد السياسي المصري الحالي مؤكدا ان استقرار البلاد يظل الاولوية القصوى في ظل التحديات الاقليمية الراهنة التي تحيط بالمنطقة. واوضح ان المرحلة القادمة ستبرهن لكل المواطنين على ان الامن هو الركيزة الاساسية التي لا يمكن التنازل عنها لضمان تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة الازمات.
واشار الى ان القيادة السياسية الحالية تمتلك فهما عميقا لطبيعة الحياة الشعبية ومشكلات المواطنين نظرا لنشأة الرئيس السيسي في بيئة بسيطة مكنته من استيعاب هموم الناس بشكل مباشر. وشدد على ان دور الرئيس كان محوريا في حماية البلاد من سيناريوهات الفوضى والدمار التي شهدتها المنطقة خلال فترات سابقة.
وبين ان احداث 25 يناير لن تتكرر مرة اخرى في مصر نظرا لوعي الشعب بحجم المخاطر المحدقة بالوطن. واكد ان معايير اختيار الرئيس المقبل يجب ان ترتكز على قدرته الفائقة في ادارة مؤسسات الدولة بفاعلية والقدرة على الانصات لنبض الشارع في اطار الالتزام الكامل بالدستور والقانون.
رؤية شاملة لمستقبل القيادة في مصر
واضاف ان مسؤولية الحكم تتطلب وعيا كاملا باحتياجات المواطنين والعمل الجاد على حل الازمات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرضها الظروف الدولية. واكد ان الرهان الحقيقي في هذه المرحلة يجب ان يكون مصلحة الوطن العليا بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة التي قد تضر بمسيرة التنمية.
وبين ان الاختلاف في وجهات النظر مع الحكومة حول السياسات والاداء لا يعني ابدا الاختلاف حول الثوابت الوطنية التي تجمع كل المصريين. وشدد على ضرورة الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة وجيشها الوطني لضمان العبور من الازمات الراهنة وتحقيق الاستقرار المنشود للبلاد.

















