تصعيد امني في ادلب ومقتل عنصرين من قوات الدفاع في ظروف غامضة

شهد ريف ادلب الشمالي الشرقي تطورات امنية لافتة تمثلت في مقتل عنصرين تابعين لوزارة الدفاع السورية في بلدة الفوعة وذلك بعد تعرضهما لعملية اغتيال نفذها مسلحون مجهولون في ظروف لا تزال غامضة حتى اللحظة. واوضحت مصادر محلية ان الهجوم ياتي في سياق حالة من التوتر الامني المتصاعد التي تشهدها المنطقة مؤخرا وسط تزايد الحوادث الميدانية في ريف ادلب. واكدت التقارير ان هذه العملية جاءت عقب ساعات قليلة من وقوع اشتباك مسلح عنيف بين دورية تابعة لقوى الامن الداخلي ومجموعة مسلحة يعتقد انها خرجت من محيط مخيم يضم مقاتلين اجانب.
تداعيات التوتر في محيط مخيم الغرباء
وبينت المعلومات ان الاشتباك السابق اسفر عن مقتل مسلح يحمل الجنسية الفرنسية واصابة مواطن سوري بجروح متفاوتة اثناء مطاردة امنية في المنطقة. واشارت تقارير سابقة الى وجود مخيم خاص بجماعة الغرباء الفرنسيين قرب مدينة حارم والذي يقوده الفرنسي عمر ديابي حيث اتهمت الجماعة في وقت سابق السلطات السورية بالتحضير لاقتحام الموقع. وشدد مراقبون على ان هذه الحوادث تعكس تعقيدات المشهد الامني في ريف ادلب خاصة مع وجود تجمعات لمقاتلين اجانب وتزايد الاحتكاكات مع القوى الامنية في المنطقة المتاخمة للحدود التركية.


















