+
أأ
-

الشباب" و"التنمية الاجتماعية" تنظمان جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي

{title}
بلكي الإخباري

نظمت وزارتا الشباب والتنمية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ووزير الشباب الدكتور رائد العدوان.

وفي مستهل الجلسة التي استضافتها وزارة التنمية الاجتماعية وقف الوزيران والحضور دقيقة صمت على أرواح الشهداء، معربين عن تمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، ووقوفهم صفا واحدا في مواجهة كل ما يمس أمن الأردن واستقراره.

وقالت بني مصطفى، إن الوزارة تعمل على تعزيز المشاركة في جائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي، من خلال تكثيف جهود التعريف بالجائزة وفئاتها، وتحفيز الجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني والشباب والشابات على المشاركة فيها.

وأضافت إن جهود الوزارة تأتي في إطار الشراكة والتكامل مع وزارة الشباب، التي تقود هذا الجهد الوطني المهم، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الجائزة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي بوصفها ركيزة أساسية في تنمية المجتمعات وتعزيز قيم العطاء والمسؤولية والانتماء.

وأشارت إلى أن الأردن، أولى اهتماما كبيرا بتعزيز ثقافة العمل التطوعي التي يقوده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، من خلال المبادرات الوطنية والجهود التي تنفذها مؤسسة ولي العهد ووزارة الشباب، بما يتيح فرصا أوسع أمام الشباب والشابات للمشاركة في خدمة مجتمعاتهم والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية.

وثمنت بني مصطفى جهود وزارة الشباب في تطوير عمل مراكز الشباب، والارتقاء بنوعية برامجها وأنشطتها، مؤكدة أهمية التركيز على جودة البرامج ومدى استجابتها لاحتياجات الشباب وتطلعاتهم، إلى جانب تطوير البنية المؤسسية للمراكز الشبابية وتعزيز دورها المجتمعي.

وبينت أن الوزارة وجهت مديرياتها الميدانية إلى حصر الجمعيات الفاعلة والنشطة، وإعداد كشوفات بأسمائها، وتنظيم جلسات تعريفية بالجائزة، ومتابعة استكمال البيانات والتقارير اللازمة، بما يسهم في توسيع نطاق المشاركة، مشيرة إلى أن المديريات زودت الوزارة ببيانات الجمعيات الفاعلة والناشطة وبلغ عددها نحو 1198 جمعية.

من جانبه أكد العدوان، أن جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، تجسد الاهتمام الذي يوليه سموه بترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز مشاركة الشباب في خدمة المجتمع، وتهدف إلى مأسسة العمل التطوعي ونقله من المبادرات المتفرقة إلى عمل منظم ومستدام وقابل لقياس الأثر، مشيرا إلى أن عدد المتقدمين للجائزة في دوراتها الثلاث الماضية تجاوز 47 ألفا.

وقال، إن وزارة التنمية الاجتماعية تعد شريكا رئيسا في دعم العمل التطوعي، نظرا لارتباطها بشبكة واسعة من الجمعيات والمراكز المجتمعية في مختلف المحافظات، وما تؤديه من دور في تعزيز المشاركة المجتمعية، داعيا إلى تعزيز التعاون لتعميم الجائزة على الجمعيات وتشجيعها على المشاركة وإبراز المبادرات التطوعية النوعية.

وأوضح أن الجائزة تتضمن أربعة مسارات هي الأفراد، والفرق التطوعية، والمؤسسات الربحية، والمؤسسات غير الربحية، مبينا أن الجمعيات يمكنها التقدم ضمن مسار المؤسسات غير الربحية، فيما يستطيع المتطوعون وفرق العمل التطوعي المشاركة ضمن مساري الأفراد والفرق التطوعية.

وأكد العدوان، أهمية توسيع قاعدة المشاركة في الدورة الرابعة من الجائزة، وتعزيز الشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية للوصول إلى الجمعيات والمبادرات التطوعية في مختلف المحافظات، بما يسهم في إبراز التجارب التطوعية النوعية، وتحفيز الأفراد والفرق والمؤسسات على تقديم مبادرات تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أثر مستدام، مشددا على أهمية البناء على ما تحقق في الدورات السابقة ومواصلة العمل المشترك لترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز حضوره في المجتمع الأردني.

وتضمنت الجلسة عرضا تقديميا تناول التعريف بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة، وفئاتها وشروط الترشح وآليات التقييم ومعاييرها، إلى جانب استعراض التعديلات والتطويرات التي شهدتها الدورة الحالية لتسهيل إجراءات الترشح، من خلال تقليص أسئلة طلب الترشح إلى 11 سؤالا، وتوفير مساعد ذكي للإجابة عن الاستفسارات، وإتاحة قنوات تواصل مباشرة مع القائمين على الجائزة، بما يسهم في تيسير مشاركة الراغبين بالترشح وإبراز مبادراتهم التطوعية وقصص نجاحهم.

وحضر الجلسة التعريفية أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور برق الضمور، وأمين عام سجل الجمعيات ناصر الشريدة، ومدراء الإدارات والمديريات بمركز الوزارة، والميدان