القاضي: الأردن خرج من جريمة حمود أكثر تماسكاً وثباتاً

بحث رئيس مجلس النواب مازن القاضي، اليوم الثلاثاء، مع السفيرة اليونانية لدى المملكة إيريني ريغا، العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية والبرلمانية.
وأكد القاضي، خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه بدار مجلس النواب بحضور النائب الاول لرئيس المجلس الدكتور خميس حسين عطية والنواب محمد المراعية و هدى نفاع، وبكر الحيصة وأيمن البدادوة ، متانة العلاقات الأردنية اليونانية، القائمة على الصداقة والاحترام المتبادل، وأهمية تعزيز التنسيق بين البرلمانين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، والبناء على مخرجات القمة الثلاثية الأردنية القبرصية اليونانية لدعم الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي.
وتناول القاضي زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للجامعة اللاهوتية في المغطس، وما تعكسه من اهتمام ملكي بترسيخ التعايش السلمي بين الأديان، مشيراً إلى أن الأردن خرج من الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك أكثر قوة وتماسكاً، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يقفون صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، في مشهد تجسده المآذن وأجراس الكنائس.
وثمّن القاضي اتصال الرئيس اليوناني بجلالة الملك معزياً بضحايا الجريمة، مشيراً إلى متابعة جلالته الحثيثة للحادثة وتوجيهاته بتوفير الرعاية للمصابين وملاحقة الجناة، ومؤكداً أهمية قيم التعايش السلمي التي يدعو إليها الأردن.
من جهتها، أكدت ريغا وقوف بلادها إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب، مثمنة كفاءة الأجهزة الأمنية في التعامل مع الحادثة، ومجددة دعم اليونان للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت عن حرص بلادها على تعزيز العلاقات مع الأردن، لا سيما في المجالات الاقتصادية، مقدرة جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم قضايا المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار.















