وحدة الاردنيين تتجلى في السلط ومحافظ البلقاء يؤكد سيادة القانون

شهدت مدينة السلط تجمعا وطنيا لافتا اليوم لتقديم واجب العزاء في شهداء العمل الارهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك حيث امتزجت مشاعر الحزن برسالة صمود قوية من كافة مكونات المجتمع الاردني. واكد محافظ البلقاء فيصل المساعيد ان هذا الحضور الشعبي الواسع من مختلف الاطياف والاديان يمثل ردا حاسما على الفكر المتطرف الذي لا مكان له بين ابناء الشعب الواحد. وبين ان الاردنيين اثبتوا مجددا انهم في الملمات يزدادون تلاحما والتفافا حول القيادة الهاشمية ووطنهم الغالي.
رسالة صمود وتماسك وطني
واضاف المساعيد ان الدولة الاردنية تظل دوما دولة مؤسسات وقانون لا تعرف التمييز بين مواطنيها على اساس الدين او الانتماء حيث يخضع الجميع لمظلة العدالة دون استثناء. واشار الى ان الحادث الاليم الذي وقع يوم الجمعة كشف عن معدن الاردنيين الاصيل وقدرتهم على تجاوز الازمات بوعي ووحدة الصف. واوضح ان المشاركة الشعبية الواسعة في بيت السلط التراثي عكست صورة حقيقية عن التماسك الاجتماعي المتجذر في وجدان الاردنيين منذ القدم.
اشادة بجهود الاجهزة الامنية
وشدد المحافظ على الدور المحوري الذي لعبته الاجهزة الامنية في التعامل مع تداعيات الحادث بمهنية عالية وسرعة قياسية في ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة. واكد ان التوجيهات الملكية السامية كانت بوصلة واضحة للجميع في تعزيز الامن والاستقرار وحماية مكتسبات الوطن. وكشفت هذه المحنة عن مستوى عال من الوعي الشعبي الذي يرفض كل اشكال التطرف والارهاب ويتمسك بقيم التسامح والمحبة التي تشكل جوهر الهوية الاردنية.















