نافذة اقتصادية جديدة بين عمان وطشقند لتعزيز التبادل التجاري

تستعد عمان وطشقند لتدشين مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي من خلال التوقيع المرتقب على اتفاقية تجارة تفضيلية تهدف الى دفع عجلة التبادل التجاري بين البلدين. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي الطرفين لتسهيل نفاذ المنتجات الوطنية الى الاسواق المتبادلة وتحفيز الاستثمارات المشتركة التي تخدم المصالح الاقتصادية العليا.
واوضح وزير الاستثمار والصناعة والتجارة الاوزبكي لذيذ قدراتوف ان الاتفاقية المنتظرة تشمل قائمة واسعة تضم 300 سلعة متنوعة بواقع 150 سلعة من كل جانب. وبين ان هذه السلع ستتمتع بمعاملة تفضيلية خاصة تتضمن تخفيضات ملموسة في الرسوم الجمركية مما يمنح الشركات المصنعة ميزة تنافسية كبيرة في كلا السوقين.
واكد المسؤول الاوزبكي خلال لقائه بفعاليات صناعية في عمان ان هذه الخطوة تشكل حجر الزاوية لتطوير شراكات استراتيجية طويلة الامد. وشدد على ان هذه المبادرة تاتي ترجمة للرؤى السياسية لقيادتي البلدين الطامحة الى تعميق العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق رحبة امام القطاع الخاص لتبادل الخبرات والفرص.
خطوات عملية لتعزيز الشراكة الاقتصادية
وكشفت التحركات الرسمية عن خطة عمل مكثفة للمرحلة المقبلة تتضمن تنظيم منتديات اعمال ومعارض مشتركة تجمع نخبة من الشركات. واضاف قدراتوف ان اكثر من 100 ممثل عن الشركات الاوزبكية يشاركون في مباحثات مكثفة لتحديد القطاعات ذات الاولوية التي يمكن الاستثمار فيها بشكل مشترك.
واشار الى ان تهيئة البيئة الاستثمارية تعد اولوية قصوى للحكومتين من اجل تسهيل التواصل بين مجتمعات الاعمال وتحويل الطموحات الى مشاريع انتاجية ملموسة. واكد ان السوق الاردنية تمثل بوابة هامة للمنتجات الاوزبكية والعكس صحيح بما يسهم في رفع حجم المبادلات التجارية وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.


















