+
أأ
-

تصعيد عسكري جديد في ريف القنيطرة وسط تحركات ميدانية لقوات الاحتلال

{title}
بلكي الإخباري

شهد ريف القنيطرة الشمالي اليوم توترا امنيا ملحوظا عقب استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي المنطقة بعدد من القذائف المدفعية التي طالت محيط تل احمر قرب قرية عين النورية. وتاتي هذه التطورات الميدانية في وقت تواصل فيه اليات الاحتلال تعزيز وجودها العسكري في القرى الحدودية وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة.

واكدت مصادر ميدانية ان قوات الاحتلال استهدفت المنطقة باكثر من خمس قذائف مدفعية بشكل مباشر مما اثار حالة من القلق لدى سكان القرى المجاورة. واضافت المصادر ان الاحتلال عمد ايضا الى اقامة حاجز عسكري مفاجئ في قرية الصمدانية الشرقية بمشاركة ثماني سيارات عسكرية مدججة بالجنود لفرض طوق امني في المنطقة.

وبينت التحركات الاخيرة ان قوة عسكرية مؤلفة من اربع سيارات توغلت باتجاه قرية الحرية في الريف الشمالي بالتزامن مع عمليات رصد جوي مستمرة. وشددت التقارير الميدانية على ان هذه التحركات تاتي في اعقاب الافراج عن شابين كانا قد اختطفا يوم امس خلال عملية توغل مماثلة في بلدة جباتا الخشب.

تداعيات التوغل العسكري في القنيطرة

وكشفت المعطيات الميدانية ان هذه الانتهاكات تمثل خرقا واضحا لاتفاق فض الاشتباك المبرم منذ عقود حيث تواصل قوات الاحتلال عملياتها التي تشمل التوغل وتجريف الاراضي واعتقال المدنيين. واوضحت ان استمرار هذه الاستفزازات يعكس رغبة في فرض واقع ميداني جديد على طول الشريط الحدودي في الجولان السوري.