+
أأ
-

كيليان مبابي يزيح ميسي من عرش تاريخي في دوري ابطال اوروبا

{title}
بلكي الإخباري

سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي رقما قياسيا جديدا في مسيرته الكروية الحافلة، بعدما اصبح اصغر لاعب في تاريخ دوري ابطال اوروبا يصل الى حاجز المئة مباراة، متجاوزا بذلك الرقم المسجل باسم الاسطورة الارجنتيني ليونيل ميسي الذي ظل صامدا لاكثر من عقد من الزمن. وجاء هذا الانجاز خلال مشاركة مبابي مع فريقه ريال مدريد في المواجهة الاوروبية ضد روما الايطالي، ليضع المهاجم الفرنسي بصمة جديدة في سجلات البطولة القارية الكبرى.

واكدت البيانات الرسمية ان مبابي حقق هذا الرقم وهو في سن السابعة والعشرين و298 يوما، متفوقا على ميسي الذي خاض مباراته المئة في البطولة عندما كان يبلغ من العمر 28 عاما و84 يوما بقميص برشلونة. واظهرت الاحصائيات ان رحلة مبابي للوصول الى هذا العدد من المباريات استغرقت سنوات من التألق المستمر بدأت منذ انطلاقته مع موناكو الفرنسي مرورا بتجربته الطويلة مع باريس سان جيرمان وصولا الى محطته الحالية في العاصمة الاسبانية.

واشار المتابعون الى ان هذا الانجاز يعكس الاستمرارية العالية التي يتمتع بها مبابي في اعلى مستويات كرة القدم العالمية، حيث اصبح اللاعب رقم 57 في تاريخ المسابقة الذي ينجح في الوصول الى هذا الرقم الصامد. وبينت الارقام ان المهاجم الفرنسي تمكن خلال مبارياته التسع والتسعين السابقة من هز الشباك في 71 مناسبة، مما يجعله واحدا من اكثر المهاجمين فاعلية في تاريخ البطولة الاوروبية العريقة.

ارقام قياسية ومسيرة حافلة في دوري الابطال

واضافت الاحصائيات ان اهداف مبابي توزعت بين انديته الثلاثة، حيث سجل 6 اهداف مع موناكو و42 هدفا بقميص باريس سان جيرمان، بينما واصل هوايته في التسجيل مع ريال مدريد. وشدد المحللون على ان مبابي بات يحتل مركزا مرموقا في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، متساويا مع النجم الاسباني السابق راؤول غونزاليس، ومقتربا من كبار الهدافين مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وروبرت ليفاندوفسكي.

وكشفت سجلات البطولة ان مسيرة مبابي شهدت لحظات استثنائية، منها تسجيله رباعية في شباك اولمبياكوس، اضافة الى اربع مرات نجح فيها في تدوين الهاتريك في مباريات مختلفة. واوضحت الارقام ان المهاجم الفرنسي كان قد توج هدافا للنسخة الماضية من البطولة برصيد 15 هدفا، مؤكدا انه لا يزال يطمح لتحقيق اللقب الغائب عن خزائنه رغم كل الارقام الفردية التي حطمها.

وبينت التقارير ان حكاية مبابي مع البطولة بدأت فعليا في سبتمبر 2016 عندما شارك لاول مرة كبديل مع موناكو، قبل ان يسجل هدفه الاول في مرمى مانشستر سيتي. واكدت ان هذه الرحلة الطويلة لم تكن مفروشة بالورود، حيث لا يزال المهاجم يسعى بكل قوته لرفع الكاس ذات الاذنين مع ريال مدريد بعد ان تعذر عليه ذلك في تجاربه السابقة.

تحديات جديدة للمهاجم الفرنسي في مدريد

واوضح المتابعون ان مبابي يواجه تحديات من نوع خاص في مدريد، حيث تتسلط عليه الاضواء دائما للمطالبة بالمزيد من الاهداف رغم مساهماته الواضحة منذ بداية الموسم. وشدد التقرير على ان اللاعب يستمد قوته من مواجهة التحديات، خاصة وان اهدافه الحاسمة لا تزال تمثل الركيزة الاساسية لهجوم الفريق الملكي في مختلف الاستحقاقات المحلية والقارية.

واكدت المؤشرات ان مبابي يركز حاليا على تحسين ارقامه التهديفية وتجاوز فترة الصيام عن التهديف التي مر بها في بعض مباريات الدوري المحلي قبل العودة للتركيز في دوري الابطال. وبينت ان الطموح لا يزال كبيرا لدى النجم الفرنسي لترك ارث لا ينسى في تاريخ ريال مدريد والكرة الاوروبية على حد سواء.

واختتمت التقارير بان الوصول الى المباراة رقم مئة ليس سوى محطة في مسيرة اللاعب الذي لا يزال في قمة عطائه، بانتظار ما ستسفر عنه المواجهات القادمة من ارقام قد تضاف الى سجله التاريخي الحافل.