+
أأ
-

ريمونتادا تاريخية تضع ريال مدريد في صدارة ابطال اوروبا بعد اسقاط روما

{title}
بلكي الإخباري

حقق فريق ريال مدريد انتصارا دراميا لا ينسى على حساب مضيفه روما الايطالي في قلب العاصمة الايطالية، حيث قلب الملكي تأخره بثلاثية الى فوز مثير باربعة اهداف مقابل ثلاثة في ليلة كروية جنونية ضمن منافسات دوري ابطال اوروبا. شهدت المباراة تقلبات تكتيكية حادة حيث بدا اصحاب الارض مسيطرين على مجريات اللقاء حتى الدقائق الاخيرة التي شهدت انهيارا دفاعيا سمح للميرينجي بخطف النقاط الثلاث.

واظهر لاعبو روما شراسة هجومية منذ صافرة البداية حيث نجح مارتن دي رون في افتتاح التسجيل، بينما رد كيليان مبابي سريعا بتعديل الكفة للفريق الملكي قبل ان يعود دونييل مالين ويضيف هدفين متتاليين ليضع روما في المقدمة بثلاثية مقابل هدف واحد وسط ذهول الجماهير في الملعب الاولمبي.

وبدا ان ريال مدريد يتجه نحو خسارة قاسية في توقيت حساس، الا ان التغييرات الجوهرية التي اجراها المدرب جوزيه مورينيو في الشوط الثاني قلبت الموازين بالكامل، حيث دفع بالبدلاء الذين غيروا هوية اللقاء بشكل جذري في الدقائق العشر الاخيرة.

انتفاضة مدريدية في الدقائق القاتلة

وكشف كارلوس إيسبي عن نوايا فريقه الهجومية بتقليص الفارق في الدقيقة 83، لتبدأ بعدها حالة من الارتباك في دفاعات روما استغلها الموهوب اندريك الذي ادرك التعادل بضربة رأسية متقنة، قبل ان يتوج المدافع الصلب انتونيو روديغر مجهودات زملائه بتسجيل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90 ليمنح فريقه انتصارا ثمينا.

واضاف كيليان مبابي رقما قياسيا جديدا الى مسيرته الاحترافية بخوض مباراته المئة في دوري ابطال اوروبا، ليصبح اصغر لاعب في تاريخ المسابقة يصل الى هذا الحاجز الرقمي متخطيا اسطورة برشلونة ليونيل ميسي، مؤكدا انه لا يزال يكتب التاريخ رغم صغر سنه.

واكدت هذه النتيجة تفوق ريال مدريد التاريخي على روما في المواجهات المباشرة بدوري الابطال، حيث عزز الملكي رصيده من الانتصارات ليصل الى الفوز التاسع في تاريخ لقاءاتهما الاوروبية، ليرسل رسالة قوية لبقية المنافسين بقدرته على العودة حتى في اصعب الظروف.

مبابي يدخل التاريخ ومورينيو يراهن على البدلاء

وبينت الاحصائيات ان دخول اندريك وغولر كان العلامة الفارقة في المباراة، حيث ساهم الثنائي في صناعة وتسجيل الاهداف التي انهت صمود الحارس غوليني، مما يعكس العمق التكتيكي الذي يتمتع به الفريق الملكي في التعامل مع المباريات الكبرى تحت الضغط.

واوضح المحللون ان هذه العودة ستمنح ريال مدريد دفعة معنوية هائلة في رحلة الدفاع عن لقبه الاوروبي، خاصة بعد الازمات التي واجهت الفريق مؤخرا مع غياب فينيسيوس جونيور، لتثبت ان قميص الريال يظل دائما هو البطل الاول في ليالي الابطال مهما كانت الظروف والنتائج.

واشار المتابعون الى ان روما فقد تركيزه الذهني في اللحظات الحاسمة، وهو ما استثمره لاعبو مدريد بخبرتهم الكبيرة في المسابقة القارية، ليخرج الفريق الملكي بفوز استراتيجي يضعه في وضع مريح ضمن مجموعته قبل الجولات القادمة من البطولة.