موسكو تستعرض ابتكارات الطاقة في منتدى روسي دولي لتعزيز استقرار الاسواق

انطلقت في العاصمة الروسية موسكو فعاليات المنتدى الدولي اسبوع الطاقة الروسي وسط اهتمام واسع بالحلول التقنية المبتكرة في مجالات النفط والغاز وهندسة الطاقة. ويسعى الحدث هذا العام الى مواجهة التحديات الجيوسياسية التي تفرض ضغوطا متزايدة على اسواق الطاقة العالمية، حيث يجتمع خبراء ومسؤولون لرسم خارطة طريق لضمان استقرار الامدادات وتطوير البنية التحتية للقطاع.
واكد المشاركون ان النسخة الحالية من المنتدى تركز بشكل جوهري على توحيد الجهود الدولية لايجاد نماذج عمل مشتركة تساهم في تجاوز الازمات الراهنة. وبين الحضور ان تبادل الخبرات التقنية يعد ركيزة اساسية لتعزيز موقع روسيا في خارطة الطاقة العالمية وتطوير قدراتها الانتاجية واللوجستية في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية.
واضاف المنظمون ان فعاليات المنتدى تتوزع على موقعين استراتيجيين هما قاعة العرض المركزية مانيج ومركز غوستيني دفور الذي يحتضن معرض المعدات والتقنيات المتطورة. ويهدف هذا المعرض الى تقريب المسافات بين المطورين والمصنعين والشركات الكبرى لضمان تحويل الابتكارات من مجرد افكار نظرية الى تطبيقات عملية ملموسة.
نوفاك يشدد على اهمية الحوار المباشر في قطاع الوقود
وكشف نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر نوفاك خلال جولته في المعرض عن اهمية هذه المنصات في بناء جسور التواصل بين اصحاب المصلحة في قطاع الوقود والطاقة. واوضح ان المعرض يتيح للشركات عرض حلولها المبتكرة التي تلبي احتياجات السوق الحالية وتساعد في مواءمة الانتاج مع المهام الاستراتيجية للقطاع.
واشار نوفاك الى ان الحكومة تولي اهتماما خاصا بتعزيز التفاعل بين المبتكرين والعملاء المحتملين لضمان سرعة ادخال التقنيات الحديثة الى خطوط الانتاج الفعلي. وشدد على ان الحوار المباشر يعد الاداة الاكثر فاعلية لتجاوز العقبات التقنية التي تواجه الشركات الروسية في الوقت الراهن.
وبينت اجندة المنتدى ان النقاشات ستشمل اكثر من ثلاثين جلسة متخصصة تغطي محاور حيوية مثل تحول سوق النفط والغاز والاستثمار في الطاقة الكهربائية وتقنيات الطاقة الجديدة. واظهرت التوجهات ان الجلسة العامة ستكون المحرك الرئيسي للحدث تحت عنوان استدامة الصمود في مواجهة الصدمات الجيوسياسية وذلك لبحث سبل الخروج من ازمة الطاقة العالمية الحادة.


















