رهان ترامب على الديزل الروسي لخفض الاسعار عالميا

كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن تفاؤله الكبير بشان الاتفاقية الجديدة مع روسيا لتوريد وقود الديزل، مؤكدا ان هذه الخطوة ستحدث تغييرا جذريا في اسعار الطاقة العالمية وستؤدي الى انخفاض ملحوظ في التكاليف التي يتحملها المستهلكون. واشار ترامب في تصريحاته الى ان تدفق الديزل الروسي الى الاسواق الدولية يمثل خطوة استراتيجية تخدم الاقتصاد الامريكي وتدعم قطاعات حيوية مثل الزراعة.
واوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب مكالمة هاتفية مع نظيره الامريكي ان هذه التفاهمات تعكس الرغبة المشتركة في تحقيق استقرار في امدادات الطاقة، معربا عن ثقته بان هذه الخطوة سيكون لها اثر ايجابي ملموس على الاقتصاد العالمي ككل في ظل الحاجة المتزايدة للوقود. وبينت الادارة الامريكية ان هذه الصفقة جاءت لتلبية احتياجات عاجلة في السوق المحلية.
واكد نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر نوفاك ان موسكو وضعت جدولا زمنيا دقيقا لتنفيذ الاتفاق، حيث من المقرر توريد كميات ضخمة تصل الى ٣٠٠ الف طن بشكل عاجل، مع تصاعد الكميات لتصل الى ٥٠٠ الف طن في نوفمبر ومليون طن بحلول نهاية العام، مما يعزز من كفاءة سلاسل الامداد العالمية.
ابعاد صفقة الطاقة بين واشنطن وموسكو
وشدد ترامب في حديثه على ان القرار يصب في مصلحة المزارعين الامريكيين والاقتصاد القومي، موجها انتقادات لبعض الاصوات المعارضة داخل حزبه التي شككت في جدوى التفاهمات مع روسيا. واضاف ان الهدف الاسمى هو توفير موارد طاقة باسعار تنافسية تضمن استمرار دوران عجلة الانتاج.
واظهرت بيانات المسؤولين الروس ان المفاوضات بين وزارتي الطاقة في البلدين كانت مكثفة لضمان سلاسة تصدير الديزل، حيث اشار المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف الى ان روسيا ماضية في سياستها لتزويد الاسواق العالمية بمصادر الطاقة التنافسية رغم كل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
وخلصت التحليلات الى ان هذه الخطوة قد تعيد تشكيل خريطة اسعار الوقود دوليا، خاصة وان دخول كميات كبيرة من الديزل الروسي الى السوق الامريكية سيخفف الضغط عن المصافي المحلية ويساهم في استقرار الاسعار لفترة طويلة.


















