+
أأ
-

تحركات سورية ليبية في بنغازي لطي ملف المفقودين واعادة فتح القنصلية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت زيارة وزير الخارجية السوري اسعد حسن الشيباني الى مدينة بنغازي عن توجه جديد لتعزيز العلاقات الثنائية مع ليبيا، حيث التقى الشيباني بالفريق اول ركن صدام خليفة حفتر بحضور رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية اللواء عبد القادر طحان لبحث ملفات ذات ابعاد انسانية وامنية حساسة. وتصدر قضية السوريين المفقودين في ليبيا اجندة المباحثات في مسعى للوصول الى نتائج ملموسة تنهي معاناة العائلات وتكشف مصيرهم، بالتزامن مع خطوات عملية لتمتين الروابط الدبلوماسية بين البلدين.

واوضحت المباحثات الرسمية ان الجانبين يوليان اهمية قصوى لملف افتتاح القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في مدينة بنغازي، وهو ما يعكس رغبة مشتركة في تسهيل الخدمات القنصلية للمواطنين وتنشيط قنوات التواصل الدبلوماسي. وبينت اللقاءات التي اجراها الوزير الشيباني مع المسؤولين الليبيين ان هناك توجها جادا نحو تنسيق المواقف الامنية والسياسية في مرحلة مفصلية تتطلب تعاونا وثيقا لمواجهة التحديات الراهنة.

افاق التعاون المشترك بين دمشق وبنغازي

واكدت الزيارة على اهمية الملفات الاقتصادية والتجارية التي من المنتظر ان تشكل ركيزة اساسية في مسار العلاقات الثنائية خلال الفترة المقبلة، حيث جرى استعراض فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة والمجالات الحيوية الاخرى. وشدد الطرفان على ضرورة تفعيل آليات التعاون المشترك وتجاوز العقبات التي حالت دون تسوية بعض الملفات العالقة سابقا، مما يمهد الطريق لشراكة استراتيجية طويلة الامد.

واضافت المعطيات الواردة ان هذه التحركات تأتي في سياق سياسة خارجية سورية نشطة تهدف الى اعادة تفعيل الحضور الدبلوماسي في المناطق الليبية، وهو ما يتقاطع مع رؤية القيادات الليبية في تعزيز الانفتاح على المحيط العربي. واظهرت النقاشات توافقا في الرؤى حول ضرورة استمرار التنسيق بين المؤسسات المعنية في البلدين لضمان نجاح الخطوات المتخذة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.