+
أأ
-

مشاريع المبادرات الملكية في جرش تعزز التنمية والخدمات العامة

{title}
بلكي الإخباري

افتتح رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي اليوم مدرسة نحلة الثانوية للبنين في لواء المعراض بمحافظة جرش، وذلك ضمن سلسلة المبادرات الملكية السامية التي تهدف الى تطوير البنية التحتية التعليمية وتوفير بيئة دراسية نموذجية للطلبة. وجاء هذا الافتتاح بحضور عدد من المسؤولين والتربويين، حيث اطلع العيسوي على مرافق المدرسة التي صممت وفق احدث المعايير الهندسية لتشمل غرفا صفية ومختبرات متطورة وقاعات وملاعب تخدم العملية التعليمية لنحو 303 طلاب.

واكد العيسوي خلال جولته على اهمية هذه المشاريع في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المناطق، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه المنشآت لضمان ديمومة فائدتها للاجيال القادمة. وبين ان المدرسة الجديدة تعد تجسيدا للحرص الملكي على توفير التعليم النوعي للطلبة في مختلف محافظات المملكة، مثمنا جهود كافة الجهات التي ساهمت في انجاز هذا الصرح التربوي.

واوضح ان المتابعة الميدانية للمشاريع تاتي في صلب اهتمامات الديوان الملكي لضمان تنفيذها بالجودة المطلوبة وفي الاوقات المحددة، معبرا عن اعتزازه بالمستوى الذي وصلت اليه الاعمال الانشائية في مختلف المواقع التي شملتها الجولة.

تطوير الرعاية الصحية ودعم العمل الاجتماعي في جرش

وتفقد العيسوي سير العمل في مشروع مركز صحي مقبلة الاولي، حيث استمع الى شرح مفصل حول مراحل الانجاز التي بلغت نحو 70 بالمئة، مشيرا الى ان المركز يعتمد نظام البناء الجاهز لضمان سرعة التنفيذ. واضاف ان هذا المشروع يكتسب اهمية استراتيجية في تخفيف الاعباء عن المواطنين وتوفير الرعاية الصحية الاولية بالقرب من مناطق سكناهم، مما يعزز من جودة الخدمات الطبية في المحافظة.

وتابع العيسوي جولته بزيارة جمعية نحلة للتنمية الاجتماعية، حيث اطلع على دورها الحيوي في خدمة المجتمع المحلي وتقديم المساعدات للاسر المحتاجة، مبينا ان هذه الجمعيات تعد شريكا اساسيا في مسيرة التنمية الوطنية. واكد ان الدعم الملكي لهذه المؤسسات يهدف الى تمكينها من توسيع نطاق خدماتها وبرامجها التدريبية التي تخدم شرائح واسعة من ابناء المجتمع.

واشار الى حرص القيادة الهاشمية على متابعة مطالب الجمعيات الاهلية التي تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي، موضحا ان الانشطة التي تقدمها هذه الجمعيات تعكس روح المبادرة والعمل التطوعي الذي يتميز به المجتمع الاردني.

احياء التراث الوطني وتمكين المرأة في لواء المعراض

وزار العيسوي جمعية المحترفون للثقافة والتراث في كفر خل، حيث استمع الى شرح حول جهود الجمعية في صون الموروث الشعبي والحرف اليدوية، مؤكدا ان تمكين المرأة في هذا المجال يعد ركيزة اساسية في الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية. واوضح ان العمل الذي تقوم به الجمعية يجسد السردية الاردنية الاصيلة ويحمي التراث من الاندثار.

واضاف ان الاهتمام بالانشطة التراثية والثقافية ياتي ضمن رؤية ملكية شاملة تهدف الى تعزيز دور المجتمع في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيدا بجهود السيدات في تقديم الاهازيج والمنتجات التراثية التي تعبر عن اصالة المنطقة. واكد ان الدولة ستواصل دعم كافة المبادرات التي تهدف الى الحفاظ على الارث الحضاري.

واختتم العيسوي جولته بالتأكيد على ان مشاريع المبادرات الملكية في جرش تعكس التوجيهات المستمرة لجلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة تلبية احتياجات المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم، مبينا ان العمل الميداني هو السبيل الامثل لضمان وصول الخدمات لمستحقيها بفعالية وشفافية.