وزير الطاقة يؤكد أهمية تعزيز الثقافة الرقمية والأمن السيبراني

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، أهمية رفع مستوى الوعي بمسيرة التحول الرقمي، وتعزيز الثقافة الرقمية، وترسيخ مفاهيم حوكمة البيانات والأمن السيبراني، وربطها بواقع العمل والمهام اليومية لموظفي وزارة الطاقة.
وبحسب بيان للوزارة، اليوم الثلاثاء، بين الخرابشة، خلال رعايته حفل إطلاق حملة "شهر التمكين الرقمي" التي تنظمها لجنة التحول الرقمي في الوزارة، أهمية الحملة في تعزيز الإدراك الرقمي لدى الموظفين، مشددا على أن تكون هناك رؤية واضحة لدى الجميع حول أهداف التحول الرقمي وأثره في تطوير العمل وتحسين الأداء.
ودعا جميع موظفي الوزارة إلى التفاعل مع فعاليات الحملة، والاستفادة من الأنشطة والبرامج التي تتضمنها، مؤكدا أن التحول الرقمي أصبح أولوية ولم يعد خيارا، وأن الوزارة ماضية في تعزيز جاهزيتها وقدراتها الرقمية.
وأشار إلى أهمية تحقيق نتائج أعلى في تقييمات النضج الرقمي المقبلة، من خلال البناء على ما تحقق ومعالجة نقاط الضعف التي أظهرها التقييم السابق، وتحويل نتائج التقييم إلى برامج عمل واضحة تسهم في تحسين مستوى النضج الرقمي في الوزارة.
من جهته، أكد مدير وحدة التحول الرقمي في رئاسة الوزراء سليم سلامة، أهمية تعزيز الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية في تنفيذ برامج التحول الرقمي.
وأشار إلى أن نجاح التحول الرقمي يرتبط بقدرة المؤسسات على تطوير بيئة العمل الرقمية، ورفع جاهزية كوادرها، وتبني الممارسات التي تضمن الاستخدام الفعال والآمن للتكنولوجيا والبيانات، مبينا أن تفاعل وزارة الطاقة في هذا الإطار يعتبر نموذجا يحتذى به بين الوزارات والمؤسسات.
من ناحيتها، قالت المهندسة أماني حمدان، من لجنة التحول الرقمي في الوزارة، إن فكرة الحملة جاءت استنادا إلى نتائج تقييم النضج الرقمي، الذي حصلت فيه الوزارة على تقييم 2 من 5، وهي نتيجة مقاربة للمستوى المتحقق لدى عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية.
وأوضحت أن التغيير يبدأ من الموظف الواعي والقادر على استخدام التكنولوجيا والبيانات بكفاءة وأمان، بما يسهم في تسريع الإنجاز، وتطوير الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات، مشيرة إلى أن الحملة تهدف إلى تمكين الموظف ليكون شريكا فاعلا في رحلة التحول الرقمي.
وأضافت أن اللجنة اعتمدت شخصيتي "رقمي" و"رحيق" رمزا للحملة، إذ يجسد "رقمي" رحلة التحول الرقمي وتطوير الخدمات والإجراءات وأساليب العمل، فيما تمثل "رحيق" البيانات التي يتم جمعها وتنظيمها وتحليلها لتتحول إلى معرفة تدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة وجودة.
وتستمر الحملة على مدار شهر أيلول، ضمن برنامج معرفي وتفاعلي متكامل، يتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة التوعوية والتدريبية، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الشريكة والمتخصصين لتقديم خبراتهم ومعارفهم في الموضوعات المرتبطة بمحاور الحملة.
وتتناول فعاليات الحملة 3 محاور رئيسة هي التحول الرقمي، والبيانات، والأمن السيبراني، بهدف تعزيز فهم الموظفين لأهمية التقنيات الرقمية، ودور البيانات الدقيقة والموثوقة في دعم اتخاذ القرار، وأهمية الالتزام بالممارسات الآمنة عند استخدام الأنظمة والخدمات الإلكترونية
















