ضبط هرمونات محظورة داخل مركبات مدربي لياقة في عمان

نجحت كوادر الرقابة والتفتيش بالتعاون مع الاجهزة الامنية في توجيه ضربة جديدة لتجارة المواد غير القانونية داخل مراكز اللياقة البدنية في العاصمة. حيث تم ضبط كميات كبيرة من الحقن الهرمونية والستيرويدات والادوية غير المجازة داخل مركبتين تعودان لمدربي لياقة بدنية. وتأتي هذه العملية في اطار حملة مكثفة تهدف الى ملاحقة المتورطين في تداول هذه المواد الخطرة التي تهدد سلامة الرياضيين.
واوضحت الجهات المعنية ان هذه الضبطية هي الثالثة من نوعها ضمن سلسلة حملات تفتيشية استهدفت مراكز رياضية مختلفة لضمان عدم استغلالها في بيع او ترويج مواد غير مرخصة. وبينت التحقيقات الاولية ان المواد التي تم التحفظ عليها تشمل انواعا متنوعة من الستيرويدات البنائية التي تستخدم بشكل خاطئ لزيادة الكتلة العضلية وتحسين الاداء البدني بطرق غير صحية.
واكدت المؤسسة انه تم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المتورطين وايداعهم لدى المركز الامني تمهيدا لعرضهم على المدعي العام المختص. وشددت على ان جميع المواد المضبوطة تم تحريزها وفق الاصول القانونية لضمان سلامة الاجراءات القضائية المتبعة في مثل هذه القضايا.
مخاطر صحية جسيمة جراء سوء استخدام الهرمونات
وكشفت التحاليل ان المواد المضبوطة تحتوي على مركبات خطيرة مثل تستوستيرون وهرمونات الغدة الدرقية ومواد محفزة لمستقبلات بيتا التي يساء استخدامها لاغراض خفض الدهون او التنشيط السريع. واظهرت الدراسات ان تعاطي هذه المواد بعيدا عن الاشراف الطبي يؤدي الى اضطرابات هرمونية حادة وتثبيط لعمل الغدد الطبيعية في الجسم مما يسبب مشاكل صحية مزمنة.
واشارت التقارير الطبية الى ان استخدام هذه المستحضرات غير المجازة يرتبط بمخاطر عالية تشمل امراض القلب والشرايين واضطراب وظائف الكبد وارتفاع ضغط الدم. واضافت ان هذه المواد قد تؤدي ايضا الى تغيرات نفسية ومزاجية حادة وتؤثر بشكل مباشر على الخصوبة لدى المستخدمين نتيجة التلاعب غير المدروس بالتوازن الهرموني.
وبينت المؤسسة ان خطورة هذه المواد تكمن ايضا في مجهولية مصدرها وطرق تصنيعها وتخزينها التي لا تخضع لاي رقابة صحية. واكدت ان ضمان جودة وسلامة اي مستحضر يبدأ من كونه مجازا رسميا من الجهات المختصة لتجنب الوقوع في فخ الادوية المغشوشة او الملوثة.
دعوة للمواطنين للابلاغ عن المخالفات
وشددت الجهات الرقابية على اهمية وعي المواطنين ومرتادي مراكز اللياقة البدنية بخطورة التعامل مع اي مواد غير معروفة المصدر. واوضحت ان قنوات الاتصال متاحة للجميع للابلاغ عن اي ممارسات مشبوهة عبر ارقام الشكاوى المخصصة للمؤسسة. واكدت التزامها التام بمواصلة الحملات التفتيشية لضمان بيئة رياضية امنة وخالية من الممارسات الضارة.















