ارقام قياسية في حركة التخليص الجمركي وتدفق البضائع عبر الموانئ الاردنية

كشفت بيانات حديثة صادرة عن نقابة شركات التخليص ونقل البضائع عن نجاح القطاع في تنظيم وانجاز اكثر من 656 الف بيان جمركي في مختلف المراكز الحدودية والموانئ وذلك منذ مطلع العام الحالي وحتى منتصف شهر اب الماضي. واظهرت هذه الارقام انسيابية عالية في العمليات الجمركية رغم التحديات الاقليمية المحيطة حيث توزعت تلك البيانات بين 220 الف بيان ترانزيت و228 الف بيان للواردات المحلية اضافة الى 118 الف بيان للصادرات و13 الف بيان لاعادة التصدير. واكدت النقابة ان هذه العمليات تعكس حيوية قطاع النقل والتخليص ودوره المحوري في تسهيل التجارة وضمان وصول السلع الى الاسواق المحلية والخارجية بكفاءة عالية.
طفرة في مناولة الموانئ وحركة السفن
وبينت المعطيات الاحصائية ارتفاعا ملحوظا في حجم المناولة الكلية بميناء العقبة الرئيسي حيث سجلت الارقام وصولا الى نحو 7.9 مليون طن خلال الاشهر السبعة الماضية محققة نسبة نمو لافتة وصلت الى 49 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. واضافت التقارير ان الميناء استقبل خلال هذه الفترة 992 سفينة توزعت على الميناء الرئيسي وميناء النفط والغاز ومحطة الركاب مما يعزز مكانة العقبة كبوابة استراتيجية اقليمية للتجارة والخدمات اللوجستية. وشدد المراقبون على ان هذه المؤشرات تؤكد قدرة الموانئ الاردنية على استيعاب الاحجام المتزايدة من البضائع والحاويات رغم الظروف العالمية المعقدة.
تسهيلات جمركية وتطلعات لتطوير البنية التحتية
واوضح نقيب اصحاب شركات التخليص الدكتور ضيف الله ابو عاقولة ان حركة تدفق البضائع تسير بشكل طبيعي بفضل التنسيق المستمر بين الاجهزة الامنية والجمارك الاردنية وشركات التخليص لتسريع الاجراءات وتقليص مدد الانتظار. واشار الى ان ميناء العقبة اثبت جدارته كمنفذ حيوي للعراق وسوريا ودول الخليج خاصة في ظل التوترات الراهنة التي رفعت من تكاليف الشحن والمخاطر. واضاف ان المرحلة المقبلة تتطلب توسعة البنى التحتية للمراكز الحدودية وتفعيل نافذة وطنية خاصة بميناء العقبة لتعزيز كفاءة العمليات التي تشكل نحو 65 بالمئة من اجمالي الاستيراد للمملكة.


















