+
أأ
-

الملكة رانيا في يوم ميلادها مسيرة عطاء متجدد بين دفء العائلة وخدمة القضايا الانسانية

{title}
بلكي الإخباري

تحتفي جلالة الملكة رانيا العبدالله بمناسبة يوم ميلادها الذي يحل في الحادي والثلاثين من اب وسط محطات عائلية ووطنية وانسانية بارزة حيث تواصل جلالتها مسيرتها الممتدة لاكثر من عقدين من الزمن في خدمة المجتمع الاردني. وتتجلى هذا العام فرحة خاصة في حياة جلالتها مع استقبال حفيدتيها تاليا ورانيا ابنتي سمو الاميرة ايمان بنت عبدالله الثاني لتكتمل بذلك لحظات الدفء الاسري التي طالما اعتبرتها جلالتها الركيزة الاساس لبناء مجتمع متماسك ومستقر. واكدت جلالتها في مختلف محطاتها ان الاستثمار في الانسان ودعم الاسرة وتوفير بيئة تعليمية امنة يمثل جوهر عملها العام الذي يتقاطع مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تحقيق التنمية الشاملة.

محطات العطاء والانجاز الوطني

وواصلت جلالة الملكة رانيا خلال العام المنصرم حضورها الفاعل في المشهد الوطني عبر متابعة المبادرات والمشاريع التي تستهدف تمكين الشباب والنساء ودعم التعليم وتطوير القطاعات الحيوية. وبينت جلالتها من خلال زياراتها الميدانية لمختلف محافظات المملكة اهمية الاستماع المباشر لاحتياجات المواطنين والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية عبر مؤسسات المجتمع المدني التي ترعاها. واضافت جلالتها اهتماما خاصا بدعم قطاع السياحة باعتباره رافدا اساسيا للاقتصاد الوطني ومجالا حيويا لابراز التراث الحضاري للاردن امام العالم.

حضور دولي وانحياز للقضايا العادلة

واظهرت جلالة الملكة رانيا ثباتا في مواقفها تجاه القضايا الانسانية العالمية وفي طليعتها القضية الفلسطينية وما يعانيه الاهل في قطاع غزة من ظروف قاسية. وشددت جلالتها في كافة المحافل الدولية على ضرورة احترام القانون الدولي الانساني ووقف استهداف المدنيين والاطفال مؤكدة ان صوت الاردن يظل دائما منحازا للعدالة والكرامة الانسانية. واوضحت جلالتها ان العمل الانساني والتنموي هو جزء لا يتجزا من الهوية الاردنية التي يسعى جلالة الملك عبدالله الثاني لترسيخها كدولة فاعلة ومؤثرة في الساحة الدولية من خلال تبني قضايا التعليم والتمكين وحقوق الشعوب في العيش بسلام.