+
أأ
-

مستقبل الحدود اللبنانية ومسار الدبلوماسية لانهاء حالة العداء مع اسرائيل

{title}
بلكي الإخباري

كشفت التطورات السياسية الاخيرة في بيروت عن مساع جادة تهدف الى طي صفحة الحروب الطويلة واعادة الاستقرار الى الجنوب اللبناني، حيث شدد مسؤولون لبنانيون على ان الهدف الاساسي من اي تفاوض مع الجانب الاسرائيلي هو الوصول الى تسوية نهائية تنهي حالة العداء التاريخية وتجنب البلاد ويلات الصراعات المسلحة التي انهكت الشعب اللبناني.

واكدت المصادر ان لبنان يتطلع الى دور دولي فاعل لضمان تطبيق اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه برعاية امريكية، مشيرة الى ان المرحلة الراهنة تتطلب التزاما كاملا من جميع الاطراف بعيدا عن سياسة الانتقائية لضمان نجاح المسار الدبلوماسي الذي يراه لبنان المخرج الوحيد للازمة الراهنة.

وبينت التحركات الدبلوماسية ان استقرار لبنان يمثل ركيزة اساسية لاستقرار منطقة الشرق الاوسط واوروبا على حد سواء، محذرة من ان اي اضطراب امني في الداخل اللبناني ستكون له انعكاسات سلبية واسعة النطاق على الامن الاقليمي والدولي.

مسارات التفاوض والضمانات الامنية

واضافت المعطيات الميدانية ان اتفاق الاطار المبرم يرتكز على خطوات متبادلة ومتدرجة تهدف الى استعادة الجيش اللبناني لسلطته السيادية الكاملة على الاراضي الجنوبية، بالتوازي مع التزام دولي بتفكيك البنى التحتية المسلحة وتثبيت ترتيبات امنية تضمن انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحتلها.

واوضحت التقارير ان واشنطن تستعد لرعاية جولة جديدة من المفاوضات في روما مطلع شهر ايلول القادم، وسط تفاؤل امريكي حذر بشان تقدم الامور، خاصة وان هناك رغبة لبنانية في تطوير العلاقات الدولية بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق الامن المستدام للحدود.

وشددت المواقف الرسمية على ان خيار الدبلوماسية هو الطريق الاوحد للسلام، مع التاكيد على ضرورة تكاتف الجهود الاقليمية والدولية لدعم سيادة لبنان وتمكينه من بسط سيطرته الكاملة على كامل ترابه الوطني بعيدا عن لغة السلاح والدمار.