+
أأ
-

تحقيقات عاجلة في الجزائر حول فرضية الاجرام خلف حرائق الغابات

{title}
بلكي الإخباري

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن وجود شكوك قوية حول تورط جهات في افتعال حرائق الغابات التي اجتاحت عدة ولايات، مشيرا الى ان سرعة انتشار النيران وقوتها غير الطبيعية تثير الكثير من التساؤلات حول وجود عمل اجرامي متعمد خلف هذه الكوارث البيئية. واكد الرئيس خلال زيارته الميدانية لمصابي الحرائق في مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة ان الدولة ستشرع في تحريات دقيقة لكشف ملابسات ما حدث وتحديد المسؤولين عن هذه الفاجعة. واوضح ان الظروف المناخية القاسية وسرعة الرياح حالت دون تمكن فرق الاطفاء من التدخل الفعال، لكنها لا تبرر وحدها حجم الدمار الهائل الذي خلفته النيران في مختلف المناطق.

توجيهات رئاسية للتكفل التام بالمصابين

واضاف تبون خلال حديثه مع الطواقم الطبية ان الاولوية القصوى حاليا هي توفير الرعاية الصحية الكاملة لجميع المصابين، مشددا على ضرورة تسخير كافة الامكانيات المتاحة في مستشفى الحروق الكبرى لضمان تقديم العلاج اللازم للحالات المستعصية. وبين ان الدولة تتابع عن كثب الحالة الصحية لكل فرد تضرر من هذه الحرائق، معبرا عن تضامنه الكامل مع الضحايا وعائلاتهم في هذه المحنة الصعبة. واشار الى ان الجهود الوطنية لا تزال مستمرة في الميدان للسيطرة على بؤر النيران المتبقية ومنع اتساع رقعتها في الولايات الاكثر تضررا.

مواجهة التحديات الميدانية والتحقيق في المسببات

واكد الرئيس ان السلطات المختصة تعمل وفق خطة طوارئ شاملة للحد من الاضرار، معربا عن تقديره لجهود فرق الاطفاء والاسعاف التي تواجه ظروفا بالغة الصعوبة في الغابات والمناطق الجبلية. واوضح ان التحقيقات الجارية ستكشف الحقائق كاملة امام الراي العام، خاصة مع تكرار حوادث الحرائق التي شهدتها البلاد في الاونة الاخيرة. وشدد على ان الدولة لن تتهاون في ملاحقة اي طرف يثبت تورطه في المساس بامن الغابات وممتلكات المواطنين، مؤكدا ان سيادة القانون ستطبق بصرامة لضمان عدم تكرار مثل هذه الاحداث الماساوية في المستقبل.