حقيقة تضرر جسر الرستن بعد حادث سير مروع يثير الجدل في سوريا

شهد جسر الرستن في سوريا حادث سير مروعا اثر انقلاب شاحنة ضخمة على الطريق الرئيسي، الامر الذي ادى الى وفاة شخص واصابة اخر بجروح متفاوتة. وتسبب هذا الحادث في اغلاق مؤقت لحركة المرور على المسربين الشرقي والغربي لضمان سلامة العابرين، قبل ان تبدأ الجهات المختصة باعادة فتح الطريق تدريجيا امام المركبات.
واوضحت الجهات المشرفة على الموقع عدم تسجيل اي اضرار انشائية في جسم الجسر نتيجة الحادث المذكور، مبينة ان الفتحة التي ظهرت في الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليست جزءا من مسار السيارات المخصص للعبور. واكدت ان هذه الفتحة هي ممر فني مخصص لعمال الصيانة فقط ولا تؤثر على السلامة العامة للجسر.
وكشفت المعاينة الميدانية التي اجراها وزير الطوارئ والادارة المحلية رائد الصالح في موقع الحادث عن اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة للتعامل مع تداعيات الاصطدام. وشددت الفرق الفنية على ان الجسر بحالة جيدة ويستقبل حركة السير بشكل طبيعي بعد انتهاء اعمال ازالة اثار الشاحنة المنقلبة.
توضيحات رسمية حول سلامة جسر الرستن
وبينت التقارير الفنية ان الجسر كان قد اعيد تأهيله بشكل كامل وافتتح للخدمة في حزيران الماضي بعد سنوات من التوقف نتيجة الاضرار التي لحقت به خلال سنوات الحرب. واكدت وزارة النقل ان المشروع نفذ بالشراكة مع الدفاع المدني السوري وبرنامج الامم المتحدة الانمائي وبدعم من الصندوق الانساني السوري لضمان استدامة هذا المعبر الحيوي.
واضافت المصادر المسؤولة ان الجدل الذي رافق الصور المتداولة كان ناتجا عن سوء فهم لطبيعة التصميم الهندسي للجسر، حيث خلط المتابعون بين ممرات الصيانة ومسارات الطريق الرئيسية. واكدت ان التوضيحات الرسمية جاءت لقطع الطريق امام الشائعات والتأكيد على ان الجسر خضع لمعايير هندسية دقيقة خلال عملية اعادة التأهيل.
وتابعت الجهات المعنية ان حركة المرور على طريق حمص حماة عادت لطبيعتها بالكامل، مع دعوة السائقين للالتزام بالسرعات المحددة عند عبور الجسور والمناطق الحيوية. واكدت ان الفرق الهندسية تواصل مراقبة الحالة الفنية للجسر بشكل دوري لضمان سلامة المواطنين وحماية البنية التحتية من اي حوادث طارئة.



















