نقلة نوعية في معبر جسر الملك حسين عبر مشروع خدمي متكامل

شهد معبر جسر الملك حسين اليوم انطلاقة فعلية لاعمال مشروع محطة النقل العام الجديد والذي يهدف الى احداث تغيير جذري في مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين. وبدات الطواقم الهندسية في الموقع باعمال الحفريات الاولية وتجهيز مواقف مؤقتة لضمان استمرارية حركة المركبات الحالية دون انقطاع، مع البدء في عزل المسارات الرئيسية لضمان سلامة العمليات الانشائية.
واكدت الجهات القائمة على المشروع ان التنسيق يجري على قدم وساق مع كافة المؤسسات الخدمية لضمان تمديد شبكات المياه والكهرباء والاتصالات بشكل احترافي، مبينا ان الجدول الزمني للمشروع يمتد لفترة عام كامل لضمان تسليم مرافق عصرية تتناسب مع حجم الحركة اليومية على المعبر.
واوضحت البيانات الفنية ان المشروع الذي تبلغ تكلفته اكثر من مليونين ونصف المليون دينار سيقام على مساحة تصل الى سبعة عشر دونما ونصف، مشيرة الى ان الهدف الاسمى من هذه الخطوة هو القضاء على الازدحامات المرورية الخانقة التي كان يشهدها المدخل الرئيسي للجسر وتوفير بيئة مريحة للمسافرين.
مواصفات ومرافق مشروع جسر الملك حسين الجديد
وكشفت المخططات الهندسية عن منظومة مواقف متطورة تشمل مساحات واسعة للحافلات المتوسطة وسيارات السرفيس، اضافة الى تخصيص مساحات للسيارات الخاصة وذوي الاعاقة ومركبات الشحن الكهربائي. واضافت ان التصاميم راعت اعلى معايير الراحة من خلال تزويد المواقف بمظلات واقية وتسهيلات لوجستية تخدم القادمين والمغادرين بكفاءة عالية.
وبينت المصادر ان المشروع يضم مباني ادارية وتجارية متكاملة تعمل بنظام الطاقة الشمسية المستدامة، موضحة ان المبنى الرئيسي المكون من طابقين سيحتوي على صالات انتظار مكيفة ومصليات ومحال تجارية متنوعة لخدمة احتياجات المسافرين اليومية.
واكدت ان المخطط التنموي للموقع يتضمن ايضا مرافق حيوية تشمل استراحات خاصة للسائقين ومباني مخصصة لمراقبي الحركة ومحطات صيانة سريعة، مشددة على ان هذه التجهيزات ستجعل من معبر جسر الملك حسين واجهة حضارية متطورة تليق بمستخدمي الطريق وتدعم حركة النقل العام بشكل مستدام.



















