عاصفة قانونية تلاحق انفانتينو بسبب مشاريع استثمارية مثيرة للجدل

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني انفانتينو ضغوطا قانونية غير مسبوقة بعد تحركات يقودها الاتحاد الاوروبي للعبة لتقديم شكوى رسمية ضده امام القضاء السويسري. وتتمحور القضية حول اتهامات بسوء الادارة تتعلق بمشروع سري كان يهدف لفتح ابواب بطولات كاس العالم امام الاستثمارات الخاصة وهو الامر الذي اثار حفيظة الاتحادات القارية واعتبرته مساسا بسمعة المنظمة الدولية.
واوضحت التقارير ان المشروع الذي تم الكشف عنه ثم التراجع عنه لاحقا كان يخطط لجمع مليارات الدولارات مقابل التنازل عن حصص في وحدات ادارة البطولات العالمية. وبينت المصادر ان الهيئة الاوروبية بدات بالفعل في اتخاذ خطوات اجرائية للحصول على وثائق رسمية من القضاء الامريكي في فلوريدا لتوسيع نطاق التحقيق في هذه التجاوزات المالية والادارية المفترضة.
واكد خبراء في الشان الرياضي ان هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا في مسيرة انفانتينو الذي هيمن على المشهد الكروي منذ عام 2016. واضافوا ان تداعيات هذا الملف قد تلقي بظلالها على استقرار الاتحاد الدولي وتفتح الباب امام تساؤلات حول مستقبل الادارة الحالية خاصة مع اقتراب موعد الجمعية العمومية القادمة في المغرب.
تحديات جديدة تهز عرش انفانتينو
وكشفت التحركات الاخيرة عن وجود تيار معارض داخل اروقة فيفا لم يكن ظاهرا للعلن في السابق. وشدد مراقبون على ان فكرة خصخصة بطولات كاس العالم كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر الثقة بين انفانتينو والاتحادات الاعضاء التي باتت ترى في قراراته انفرادا بالراي يضر بمصالح اللعبة الشعبية الاولى في العالم.
وتابعت الاوساط الرياضية ان الضغوط للمطالبة بالتنحي قد تتزايد في الفترة المقبلة اذا ما تم قبول الشكوى السويسرية بشكل رسمي. واشار تقرير قانوني الى ان التداعيات قد تتجاوز مجرد الاستقالة لتصل الى ملاحقات قضائية طويلة الامد قد تعيق خطط اعادة انتخاب رئيس فيفا لفترة جديدة في ظل الانقسامات التي خلفها المشروع المجهض.


















