باريس تبارك دمج قوات سوريا الديمقراطية وتراهن على استقرار المرحلة الانتقالية

كشف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن دعم بلاده الكامل لعملية دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية الرسمية، مثمنا الخطوات التي اتخذت في هذا المسار. واشاد ماكرون خلال تصريحاته بالتزام القيادة السورية الحالية، مشيرا الى ان الروح المسؤولة التي ابداها مظلوم عبدي وقواته كانت حاسمة في انجاح هذا التحول الاستراتيجي على الارض.
واكد الرئيس الفرنسي ان باريس لعبت دورا محوريا منذ انطلاق المرحلة الانتقالية، حيث حرصت على مواكبة كافة الجهود الرامية لتوحيد القوى العسكرية تحت مظلة واحدة. واضاف ان فرنسا ستواصل مراقبة تنفيذ الاتفاق بدقة لضمان سير العملية وفق المعايير المتفق عليها لترسيخ الامن في المنطقة.
وشدد ماكرون على ان فرنسا تضع سيادة سوريا ووحدتها على راس اولوياتها، معتبرا ان حصر السلاح بيد الدولة يمثل الركيزة الاساسية لبناء مستقبل مستقر. وبين ان احترام كافة المكونات السورية يظل شرطا جوهريا لنجاح هذه المرحلة، موضحا ان ترسيخ هذه المبادئ هو السبيل الوحيد نحو انهاء سنوات من الصراع وتحقيق سلام دائم.
مستقبل الاستقرار في سوريا بعد دمج القوات
واوضح ان الخطوات الجارية تعكس رغبة دولية واقليمية في طي صفحة الماضي، معتبرا ان انخراط القوى المحلية في هيكلية الدولة يعزز من فرص الاستقرار الشامل. واكد ان بلاده ستظل شريكا فاعلا في دعم التوجهات التي تضمن وحدة الاراضي السورية وسيادتها الوطنية.
واشار الى ان المسار الذي اتخذه مظلوم عبدي بحل التشكيلات العسكرية المستقلة ودمجها يمثل تحولا تاريخيا في المشهد السوري. وتابع ان فرنسا تراهن على هذه الخطوات لتكون منطلقا حقيقيا لمرحلة جديدة تتسم بالاستقرار السياسي والامني الذي يتطلع اليه الشعب السوري بكافة اطيافه.



















