ضربة قاصمة لتجار السموم.. الكويت تحبط اضخم عملية تهريب مخدرات في تاريخها

نجحت الاجهزة الامنية في الكويت بتسجيل انتصار امني كبير وغير مسبوق عبر احباط محاولة تهريب كميات هائلة من المواد المخدرة، والتي قدرت قيمتها السوقية بنحو نصف مليار دولار في عملية نوعية هزت اركان شبكات التهريب. واكد وزير الداخلية خلال فعالية ختام الحملة الوطنية التوعوية، ان هذه الضبطية لم تقتصر على المواد المخدرة فحسب بل شملت مصنعا متكاملا مجهزا بمعدات تقنية حديثة لتصنيع وتعبئة مادة ليريكا المؤثرة عقليا، مما يكشف عن حجم التخطيط الاجرامي الذي كان يستهدف استقرار المجتمع.
وبين الوزير ان هذه العملية جاءت ثمرة لجهود مضنية ويقظة عالية من رجال مكافحة المخدرات، الذين يواصلون الليل بالنهار لتجفيف منابع هذه الافة الخطيرة، لافتا الى ان الوزارة وضعت مواجهة تجارة المخدرات على رأس اولوياتها الامنية والاستراتيجية في المرحلة الراهنة. واضاف ان السلطات الامنية لا تكتفي بعمليات الضبط والملاحقة فحسب، بل تعمل بالتوازي مع جهات الدولة الاخرى لتعزيز برامج الوقاية والتوعية المجتمعاتية وحماية الشباب من الانزلاق في طريق الادمان.
استراتيجية شاملة لمكافحة المخدرات في الكويت
وشدد على ان المنظومة الامنية في البلاد تتبنى نهجا متكاملا يجمع بين الردع القانوني والعلاج الطبي، موضحا انه تم تخصيص اجنحة متطورة ومجهزة باحدث التقنيات العلاجية لتاهيل المدمنات، مع العمل على تجهيز مواقع اضافية مخصصة للرجال لضمان توفير الرعاية اللازمة للمتعافين. واشار الى ان الشراكة مع وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية تعد ركيزة اساسية في استراتيجية الدولة، حيث يتم التركيز على اعادة دمج المتعافين في المجتمع وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم ولاسرهم.
واكد ان هذه الضبطية النوعية تاتي في سياق سلسلة من النجاحات الامنية التي حققتها الكويت مؤخرا، والتي تعكس قوة الاجهزة الرقابية وقدرتها على التصدي لمحاولات التهريب المنظمة. وكشف ان الوزارة مستمرة في تطوير قدراتها التقنية والبشرية لملاحقة المهربين والمروجين في كافة المناطق، مع التاكيد على ان امن الوطن وسلامة مواطنيه ومقيميه خط احمر لا يمكن التهاون في حمايته باي حال من الاحوال.


















