+
أأ
-

تحذيرات دولية من تدهور الاوضاع الميدانية في غزة والضفة الغربية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير اممية حديثة عن حالة من القلق البالغ تجاه استمرار هشاشة وقف اطلاق النار في قطاع غزة وسط ظروف معيشية توصف بانها لا تطاق للمدنيين الذين فقدوا الامل في تحسن الاوضاع. واظهرت المعطيات الميدانية ان الوضع في الضفة الغربية يتجه نحو مزيد من التدهور السريع نتيجة تصاعد وتيرة العنف والتوترات المستمرة في مختلف المناطق.

واكد مسؤول رفيع في الامم المتحدة ان معالجة الماساة الانسانية في غزة تتطلب تحركا دوليا عاجلا لضمان حماية السكان وتوفير احتياجاتهم الاساسية. واوضح ان خارطة الطريق المقترحة التي تتضمن خمس عشرة نقطة تشكل اطارا عمليا يمكنه دفع الترتيبات الانتقالية نحو الاستقرار وانهاء حالة الصراع الحالية.

وبين ان هذه الخطوات يجب ان تركز على نزع السلاح وانسحاب القوات من القطاع ونشر قوة دولية لضمان الامن ونقل مسؤوليات الحكم الى لجنة وطنية فلسطينية لادارة الشؤون العامة. وشدد على اهمية وجود افق سياسي واضح ينهي الاحتلال ويضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفق حل الدولتين.

ضرورات التعافي وتجاوز الاغاثة العاجلة

واضاف ان المرحلة الحالية تتطلب تجاوز مجرد تقديم المساعدات الطارئة والبدء في استعادة الخدمات الاساسية مثل الصرف الصحي والرعاية الصحية وادارة النفايات بشكل فوري. واكد ان القيود المفروضة على دخول المواد الحيوية ونقص التمويل يعيقان جهود التعافي بشكل كبير في ظل تزايد الاحتياجات الانسانية.

واوضح ان النساء والفتيات في غزة يمثلن ركيزة اساسية لاي عملية تعافٍ مستقبلية مشددا على ضرورة اشراك سكان القطاع في كل خطوات التخطيط. واشار الى ان الدول العربية لعبت دورا محوريا في توفير الموارد اللازمة لعمليات الاغاثة طوال السنوات الماضية مما يجعل الدور الاقليمي جوهريا في المرحلة القادمة.

وكشف عن استمرار هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وسط غياب كامل للمساءلة القانونية عن هذه الجرائم. وبين ان قوات الامن اخفقت في حماية المدنيين بل ان التقارير تشير الى تسهيل بعض تلك الاعتداءات وهو ما يتطلب تدخلا عاجلا لضمان سلامة المواطنين.

انتهاكات ضد مرافق الاونروا

واكد ان اقتحام مراكز تدريب تابعة لوكالة الاونروا في القدس الشرقية يمثل انتهاكا واضحا للالتزامات الدولية. وشدد على ضرورة وقف كافة المحاولات الرامية للسيطرة على مرافق الوكالة او مصادرتها لضمان استمرار تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين دون عوائق.

واوضح ان الامم المتحدة تواصل دعواتها لجميع الاطراف للالتزام بالقانون الدولي وتجنب التصعيد الذي من شانه تقويض فرص السلام. واشار الى ان الجهود الدبلوماسية يجب ان تترجم الى خطوات ملموسة على ارض الواقع لضمان استدامة التهدئة وحماية المدنيين.

واضاف ان ترجمة الرؤية السياسية الى واقع ملموس تتطلب تنسيقا دوليا مكثفا وتنفيذا صارما لقرارات مجلس الامن ذات الصلة. واختتم بالتأكيد على ان الوقت حاسم لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى والدمار.