ترمب يتوقع قرب انتهاء الحرب مع إيران ويؤكد: "مجتبى خامنئي مصاب لكنه حي".. وطهران تعلن ترميم منظوماتها العسكرية

واشنطن - توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، قرب انتهاء المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن إعادة تأمين الملاحة الدولية وإزالة الألغام من مضيق هرمز تشكلان مؤشراً رئيسياً على اقتراب الحسم، في حين أعلنت طهران استعادة جاهزية منظوماتها الدفاعية واستيراد أسلحة جديدة.
وأكد ترمب في مقابلة صحفية أن حركة الملاحة في مضيق هرمز عادت لطبيعتها تحت إشراف القوات الأمريكية، قائلاً: «أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، لأن مضيق هرمز مفتوح وتعبره الآن سفن كثيرة، ونحن نسمح لها بالمرور... تخلصنا من جميع الألغام والمضيق يعمل الآن».
وكشف الرئيس الأمريكي عن تمكن القوات الأمريكية من تدمير 20 قارباً إيرانياً الليلة الماضية، مؤكداً أن التفوق العسكري للولايات المتحدة سيقود إلى نصر وشيك ضد طهران على غرار ما تحقق في فنزويلا، مشدداً في الوقت ذاته على أن العمليات لا تخضع لجدول زمني محدد وستستمر طالما اقتضت الحاجة.
الوضع الإيراني والمفاوضات
وعن المشهد الداخلي في طهران، لفت ترمب إلى أن الاقتصاد الإيراني يشهد انهياراً وتضخماً هائلاً في ظل استمرار قمع الاحتجاجات، مبيناً أن مزيج الضربات العسكرية والحرب الاقتصادية أثبت فاعليته. وأوضح أنه لا يتعجل استئناف المفاوضات ولا يضع لها موعداً مسبقاً.
وحول مصير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي توارى عن الأنظار منذ توليه المنصب، أكد ترمب أنه لا يزال على قيد الحياة، مضيفاً: «لا أعتقد أنه مات، لكنه أصيب بجروح بالغة في الجانب الأيسر من جسده؛ ذراعه وساقه وكل شيء».
الملف الأوكراني وموسكو
وفي سياق منفصل، تطرق ترمب إلى الشأن الروسي الأوكراني، مبيناً أن زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف إلى موسكو كانت "شبه روتينية" وركزت حصراً على بحث سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا، دون أي ارتباط بالملف الإيراني أو توترات "الناتو"، مجدداً موقفه بأن تلك الحرب ما كان لها أن تندلع لو كان في الرئاسة حينها.
طهران: أعدنا بناء قدراتنا العسكرية
في المقابل، أكد الجيش الإيراني تعافي قدراته التسليحية من آثار الضربات الأمريكية والإسرائيلية. وصرح المتحدث باسم الجيش، محمد أكرمي نيا، عبر التلفزيون الرسمي، بأنه قد تمت إعادة بناء كافة المنظومات المتضررة في جميع فروع القوات المسلحة، إلى جانب تزويد الدفاعات بأسلحة محلية الصنع واستيراد منظومات نوعية جديدة من الخارج لتعزيز الجاهزية القتالية.


















