+
أأ
-

تحولات سياسية كبرى واشنطن تنهي تصنيف سوريا كدولة راعية للارهاب

{title}
بلكي الإخباري

اتخذت الادارة الامريكية خطوة استراتيجية غير مسبوقة عبر شطب اسم سوريا رسميا من قائمة الدول الراعية للارهاب في تحول لافت يهدف الى اعادة رسم خارطة العلاقات في المنطقة. وجاء هذا القرار لينهي سنوات من العزلة الاقتصادية والسياسية التي فرضتها العقوبات الامريكية السابقة على دمشق. واوضحت وزارة الخارجية الامريكية في بيان رسمي لها ان هذا الاجراء ياتي تماشيا مع رؤية البيت الابيض الجديدة لتعزيز الاستقرار في الشرق الاوسط.

واكدت وزارة الخزانة الامريكية ان سوريا لم تعد خاضعة للحظر المرتبط بلوائح العقوبات الخاصة بقائمة الارهاب. وبين وزير الخزانة سكوت بيسنت ان هذه الخطوة تترجم التزام الرئيس دونالد ترامب بمنح الشعب السوري فرصة حقيقية لتحقيق الازدهار والنمو الاقتصادي. واضاف بيسنت ان هذا القرار سيعمل على تحفيز تدفق الاستثمارات الدولية نحو الداخل السوري لدعم الاستقرار السياسي والمساهمة في عملية اعادة البناء.

ابعاد القرار الامريكي وتداعياته على المنطقة

واظهرت التحركات الامريكية الاخيرة ان رفع التصنيف شمل ايضا هيئة تحرير الشام التي تمت ازالتها من قوائم المنظمات الارهابية العالمية والمحظورين. وشدد وزير الخارجية ماركو روبيو على ان هذه الخطوة ستفتح صفحة جديدة تساهم في تعزيز التجارة الدولية وتدعم وحدة واستقرار سوريا. واشار روبيو الى ان سوريا مستقرة وموحدة ستكون عاملا ايجابيا ينعكس نفعه على المنطقة والعالم اجمع.

وكشفت التقارير ان هذا التوجه جاء بناء على امر تنفيذي اصدره الرئيس ترامب في وقت سابق عقب مباحثات اقليمية مكثفة. واوضح المسؤولون الامريكيون ان القرار يستند الى ملاحظة تغييرات ايجابية ملموسة في الملفات السياسية وجهود مكافحة الارهاب. واكدت الادارة الامريكية ان الهدف الاساسي من هذه السياسة الجديدة هو تمكين الدولة السورية من استعادة دورها الاقتصادي والتنموي في محيطها الجغرافي.