ثورة رقمية في امتحانات الثانوية العامة والوزارة تستعد لنظام الاختبارات المرنة

كشفت وزارة التربية والتعليم عن خطط طموحة تهدف الى احداث نقلة نوعية في نظام امتحانات الثانوية العامة من خلال التحول الكامل نحو الحوسبة الرقمية. واكدت الوزارة انها بصدد رفد المدارس بـ 25 الف جهاز حاسوب حديث خلال الايام القليلة القادمة لتعزيز البنية التحتية التقنية وضمان جاهزية المراكز التعليمية لاستقبال هذا التغيير الجوهري في اليات التقييم التربوي. وبينت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية شاملة لتحديث القطاع التعليمي وتجاوز الانظمة التقليدية المعمول بها حاليا.
مرحلة جديدة في نظام الاختبارات المدرسية
واضافت الوزارة ان العمل جار على قدم وساق للانتهاء من كافة التحضيرات الفنية واللوجستية اللازمة لتطبيق نظام الامتحانات المحوسبة مع التوقعات ببدء التنفيذ الفعلي خلال العام المقبل. واوضحت ان النظام الجديد سيوفر مرونة كبيرة للطلبة حيث سيتمكنون من التقدم للامتحان في التوقيت الذي يناسبهم مع اتاحة فرصة اعادة الاختبار وفق معايير منظمة تضمن تكافؤ الفرص بين الجميع. وشددت على ان التحديات المالية لا تزال قائمة لكن العمل مستمر لاستكمال كافة المتطلبات التقنية اللازمة لانجاح هذه المنظومة.
النتائج والية التعامل مع النظام المحوسب
واظهرت التقديرات الرسمية ان تطبيق النظام الالكتروني لا يعني بالضرورة صدور النتائج بشكل فوري عقب انتهاء الطالب من اداء الاختبار. واكدت الوزارة ان الهدف الرئيسي هو تطوير تجربة الطالب التعليمية وتسهيل اجراءات التقييم بعيدا عن التعقيدات الورقية التقليدية. وخلصت الى ان هذه الخطوة ستشكل علامة فارقة في تطوير التعليم العام وتوظيف التكنولوجيا لخدمة الطالب والعملية التعليمية بشكل عام.



















