+
أأ
-

كاتس يشن هجوما لاذعا على معارضيه بشان الضربات العسكرية في سوريا

{title}
بلكي الإخباري

شن وزير الدفاع الاسرائيلي هجوما حادا على قيادات المعارضة وبعض المعلقين السياسيين الذين انتقدوا الضربة الجوية الاخيرة التي استهدفت قاعدة ابو الظهور في سوريا، معتبرا ان مواقفهم تفتقر الى المسؤولية الوطنية وتتجاهل طبيعة التهديدات الامنية المعقدة التي تواجهها تل ابيب في المنطقة.

واكد الوزير ان الانتقادات التي وجهت للعملية العسكرية بدات بالتشكيك في جدواها والادعاء بان دوافعها سياسية بحتة، قبل ان تتبدل الرواية فور الكشف عن ان القرار كان مبنيا على توصيات استخباراتية دقيقة ومعالجة سياسية وعسكرية معمقة تهدف لحماية المصالح الحيوية للدولة.

وبين ان محاولات المعارضة ربط هذه العمليات بالتوترات الدبلوماسية مع تركيا وتصريحات رئيس الوزراء تجاه انقرة تعد انحرافا عن الواقع، مشددا على ان اسرائيل لن تسمح لاي طرف اقليمي بتثبيت وجوده في سوريا او تهديد امنها القومي مهما كانت الضغوط.

موقف الحكومة من التهديدات التركية

واوضح كاتس ان منتقدي السياسة الخارجية يروجون لمفاهيم ساذجة حول العلاقات الاقليمية، متسائلا عن كيفية تجاهل هؤلاء لطبيعة التحديات التي تفرضها انقرة على الارض، ومؤكدا ان التعامل مع هذه الملفات يتطلب حزما بعيدا عن لغة المهادنة التي لا تفهمها القوى المناوئة.

واضاف ان هؤلاء المعارضين لا يملكون حاليا اي قدرة على التأثير في مجريات الامور، معربا عن امله الا يتولى مثل هؤلاء صناع القرار في المستقبل لضمان الحفاظ على عقيدة الامن القومي الاسرائيلي بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة.

وشدد في ختام تصريحاته على ان الحكومة مستمرة في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان حرية العمل العسكري في الساحة السورية، معتبرا ان امن الدولة هو الاولوية المطلقة التي تسمو فوق اي اعتبارات سياسية داخلية او ضغوط اعلامية خارجية.