+
أأ
-

نافذة تسويقية مبتكرة لدعم الاسر المنتجة في اربد

{title}
بلكي الإخباري

انطلقت في محافظة اربد فعاليات معرض اردن الخير الذي يمثل منصة حيوية لتمكين الجمعيات الخيرية والاسر المنتجة من مختلف مناطق المملكة عبر عرض منتجاتها المتنوعة. وافتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية المعرض الذي يهدف الى خلق فرص حقيقية للمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر للوصول الى المستهلكين بشكل مباشر ودون اي اعباء مالية. واكدت الوزيرة ان هذه الخطوة تاتي في سياق استراتيجية وطنية شاملة تهدف الى تحويل الاسر من متلقية للمساعدات الى عناصر فاعلة في الاقتصاد المحلي.

واوضحت ان الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرات الى تعزيز الاعتماد على الذات وتوفير بيئة خصبة تتيح للمنتجات المحلية المنافسة في الاسواق. وبينت ان المعرض يضم تشكيلة واسعة من المشغولات اليدوية والمواد الغذائية والحرف التراثية التي تعكس ابداع وقدرة الاسر الاردنية على الانتاج والابتكار. واضافت ان النجاح الحقيقي يكمن في استدامة هذه المشاريع وقدرتها على التوسع بفضل الدعم الحكومي المستمر.

استراتيجيات التمكين الاقتصادي للاسر

وشددت الوزيرة على اهمية بناء قدرات الجمعيات والاسر المنتجة وتزويدها بالمهارات اللازمة لتطوير اعمالها وفتح قنوات تسويقية جديدة. واشارت الى ان الوزارة لا تكتفي بتقديم الدعم المباشر بل تعمل على بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص لضمان ديمومة الانتاج. واكدت ان اطلاق منصات رقمية مثل خيرات الدار ياتي ضمن رؤية الدولة لرقمنة الاقتصاد وفتح افاق واسعة امام المشاريع المنزلية للوصول الى الاسواق الخارجية.

وبينت ان المعرض يضم مشاركة واسعة من 63 جمعية و25 اسرة منتجة ساهمت في تقديم نموذج ناجح للعمل التنموي. واشارت الى ان هذه المنتجات تخضع لمعايير جودة عالية مما يمنحها ميزة تنافسية تجذب المتسوقين وتدعم المنتج الوطني. واضافت ان الانتقال من مفهوم الرعاية التقليدية الى التمكين يعد ركيزة اساسية في برنامج التحديث الاقتصادي الذي تتبناه الحكومة حاليا.

تعزيز الانتاجية والتنمية المستدامة

واكدت ان الوزارة تواصل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف النساء والشباب لتعزيز مشاركتهم في سوق العمل عبر القروض الحسنة والمشاريع المدرة للدخل. واوضحت ان مراكز التنمية المحلية تلعب دورا محوريا في تاهيل المشاركين وربطهم بالفرص الاقتصادية المتاحة في مجتمعاتهم. وشددت على ان الهدف النهائي هو خلق دورة اقتصادية متكاملة تضمن حياة كريمة للاسر وتساهم في التنمية الشاملة.

واضافت ان هذا المعرض يمثل فرصة للمواطنين لدعم المشاريع المحلية والتعرف على قصص النجاح التي تحققت من خلال المهارات اليدوية والابداعية. وبينت ان الوزارة مستمرة في تطوير ادواتها وبرامجها لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتحفيز روح الريادة لدى الجميع. واختتمت بالتاكيد على ان العمل الجماعي بين القطاعين العام والخاص هو السبيل الوحيد لتحقيق نهضة اقتصادية حقيقية تبدا من الاسرة وتصل الى الاقتصاد الوطني.