+
أأ
-

تعاون اقتصادي استراتيجي بين موسكو ونايبيداو لتعزيز التبادل التجاري

{title}
بلكي الإخباري

كشفت موسكو عن توجه جديد لتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع ميانمار عبر ضخ كميات اضافية من المشتقات النفطية والاسمدة والمنتجات الهندسية والزراعية الى الاسواق الميانمارية. واوضح الجانب الروسي ان هذه الخطوة تاتي تنفيذا لتوجيهات القيادة العليا في البلدين الرامية الى تنويع حجم التبادل التجاري ورفع مستويات التعاون الاقتصادي المشترك. واكد المسؤولون الروس استعداد بلادهم لتلبية احتياجات ميانمار من الموارد الصناعية الحيوية لدعم قطاعاتها الانتاجية المختلفة.

توسيع نطاق التبادل التجاري بين روسيا وميانمار

واضافت التقارير ان روسيا تبدي اهتماما بالغا باستيراد منتجات الصناعات الخفيفة من ميانمار، وعلى راسها المنسوجات والملابس الجاهزة، اضافة الى تعزيز استيراد المحاصيل الزراعية مثل البن والفواكه. وبينت المباحثات الاخيرة في موسكو ان هناك رغبة متبادلة في خلق توازن تجاري يخدم مصالح الطرفين ويفتح افاقا جديدة للتعاون في المجالات غير النفطية. واشار الخبراء الى ان هذه الشراكة تعكس رغبة البلدين في تعميق العلاقات الاقتصادية في ظل المتغيرات الدولية الراهنة.

مشاريع الطاقة النووية السلمية في ميانمار

واكد رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين خلال استقباله رئيس ميانمار مين اونغ هلاينغ، ان موسكو بدات بالفعل في اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ اتفاقات بناء محطة طاقة نووية صغيرة في ميانمار. وموضحا ان هذا المشروع يمثل حجر الزاوية في التعاون التكنولوجي بين البلدين، حيث تسعى ميانمار لتطوير بنيتها التحتية في مجال الطاقة. وشدد الطرفان على اهمية الاستمرار في تنفيذ المشاريع الطاقوية والتقنية المتفق عليها لضمان تحقيق التنمية المستدامة في ميانمار.