روسيا تبدا خطوات عملية لانشاء محطة نووية صغيرة في ميانمار

بدات روسيا بشكل فعلي تنفيذ الاتفاقات المبرمة مع ميانمار بشان بناء محطة نووية صغيرة الحجم، حيث يمثل هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعاون التكنولوجي والعلمي بين البلدين. واكد الجانب الروسي خلال لقاء رفيع المستوى ان هذه المبادرة ستشكل ركيزة اساسية لتطوير البحوث التطبيقية، معتبرا اياها رمزا جديدا لعلاقات الصداقة والشراكة المتنامية بين موسكو ونايبيداو.
واوضح المسؤولون الروس ان المشروع سيوفر دفعة قوية لقطاع الطاقة في ميانمار، خاصة مع التركيز على التكنولوجيا النووية المتقدمة التي تلبي احتياجات التنمية المستدامة. وبينت المباحثات ان هناك توافقا كبيرا على اهمية هذه الخطوة في فتح افاق جديدة للتعاون الصناعي والتقني بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.
واشار الجانب الروسي الى وجود فرص واعدة لتوسيع الشراكة في مجالات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، مؤكدا الاستعداد الكامل لنقل الخبرات والتطورات التكنولوجية الحديثة الى الشركاء في ميانمار. وتاتي هذه التوجهات في اطار استراتيجية شاملة تهدف الى تعزيز الاستثمارات المشتركة في البنية التحتية والمجالات الاقتصادية الحيوية.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي
واضافت المصادر ان اللجنة الحكومية المشتركة تلعب دورا محوريا في متابعة هذه الملفات وحل القضايا العملية لضمان سير المشاريع وفق الجداول الزمنية المحددة. وشدد الطرفان على ضرورة تهيئة المناخ الاستثماري الملائم لضمان نجاح هذه المبادرات التي تشمل قطاعات النقل والمجمع الزراعي الصناعي الى جانب الطاقة النووية.
وكشفت النقاشات عن رغبة روسية صادقة في تعميق الروابط مع ميانمار من خلال تبادل الخبرات في الانظمة الالكترونية المستقلة والتقنيات الرقمية المتقدمة. واكد الجانبان ان هذه الخطوات النوعية ستسهم في خلق بيئة اقتصادية متطورة تخدم مصالح البلدين وتعزز من قدراتهما التنافسية في الساحة الدولية.



















