+
أأ
-

قفزة قياسية في عوائد استثمارات ترامب العقارية بمنطقة الخليج

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير اقتصادية حديثة عن طفرة مالية ضخمة حققها الرئيس الامريكي دونالد ترامب عبر مشاريعه العقارية الدولية خلال الفترة الاخيرة، حيث اظهرت البيانات المالية زيادة لافتة في المداخيل التي سجلتها العلامة التجارية الخاصة به في الاسواق الخارجية، وتجاوزت هذه الارقام اضعاف ما تم تحقيقه في الفترات السابقة مما يعكس توسعا ملموسا في انشطته التجارية العالمية.

واوضحت التحليلات المالية ان النسبة الاكبر من هذه الارباح تركزت بشكل اساسي في منطقة الخليج العربي، حيث تصدرت شركات سعودية واماراتية قائمة الشركاء الذين ساهموا في رفع عوائد المشاريع التي تحمل اسم ترامب، وتعد هذه التدفقات المالية مؤشرا على تنامي الثقة في المشاريع العقارية التي ترتبط باسمه في المنطقة.

وبينت الارقام ان شركة دار الاركان السعودية وشركات داماك في دبي كانتا من ابرز المساهمين في هذه العوائد المالية الكبيرة، وهو ما يمثل تحولا جوهريا في حجم المداخيل مقارنة بالسنوات الماضية، حيث تضاعفت الارقام بشكل غير مسبوق في ظل توسيع نطاق الاعمال والتعاون مع مطورين اقليميين.

موقف الادارة الامريكية من التوسع التجاري

واكدت التقارير انه لا يوجد اي دليل ملموس يربط بين هذه العوائد المالية والقرارات السياسية التي تتخذها الادارة الامريكية، مشيرة الى ان هذه الاموال تندرج تحت اطار العقود التجارية الخاصة بالشركات التابعة له، بينما نفت الاوساط الرسمية وجود اي تعارض في المصالح قد يؤثر على التوجهات الاستراتيجية للبيت الابيض.

وشدد البيت الابيض في تعقيبه على هذه البيانات ان المعيار الوحيد الذي يحكم قرارات الرئيس هو مصلحة الشعب الامريكي، موضحا ان السياسات الخارجية تظل منفصلة تماما عن الاعمال الخاصة التي تدار وفق اليات تجارية بحتة، وهو ما يقطع الطريق امام التكهنات حول تأثير العوائد الخارجية على صناعة القرار في واشنطن.