المعاني: تشغيل توسعة مستشفى الأمير حمزة بالكامل خلال أسبوعين

أكد المدير العام لمستشفى الأمير حمزة الدكتور جهاد المعاني، الاثنين، أن مشروع التوسعة الجديد يأتي ضمن جهود الحكومة لتعزيز الخدمات الصحية ورفع جاهزية القطاع الصحي في العاصمة عمّان، مشيرا إلى أن المشروع يركز على تطوير أقسام الطوارئ والعناية الحثيثة وغسيل الكلى.
وقال المعاني خلال حديثه لـ "المملكة" إن المشروع أُنجز خلال فترة وجيزة بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، لافتا إلى أن قسم الطوارئ في المستشفى كان يعاني سابقا من محدودية المساحة وارتفاع الضغط الناتج عن كثافة المراجعين وموقع المستشفى في وسط العاصمة.
وأوضح أن التوسعة جاءت بناء على توجيهات ومتابعة من وزير الصحة، حيث جرى إعادة تأهيل واستخدام مبنى مجاور للمستشفى وتحويله إلى صرح طبي متكامل، مبينا أن رئيس الوزراء جعفر حسان ووزير الصحة اطلعا على المشروع وأشادا بالإنجاز.
وأشار إلى أن المشروع يتكون من ثلاثة أقسام رئيسية تشمل غسيل الكلى والعناية الحثيثة والطوارئ.
وأضاف أن قسم غسيل الكلى دخل الخدمة قبل نحو شهرين بالتعاون مع وزارة الصحة وكوادرها، فيما سيبدأ التشغيل التدريجي للأقسام المتبقية بالعناية الحثيثة ثم عيادات طب الأسرة ثم قسم الطوارئ، على أن يكتمل التشغيل الكامل خلال أسبوعين.
وبيّن المعاني أن قسم الطوارئ في مستشفى الأمير حمزة يستقبل قرابة نصف مليون مراجع سنويا، موضحا أن الطاقة الاستيعابية السابقة كانت تتراوح بين 30 و35 سريرا، بينما سترتفع بعد التوسعة إلى 70 سريرا مع إمكانية زيادتها مستقبلا إلى 90 سريرا.
وأضاف أن مساحة المشروع الإجمالية تبلغ نحو 6 آلاف متر مربع، خُصص جزء منها لوحدة غسيل الكلى التي تضم 44 كرسيا تعمل بنظام الفترتين، فيما تتضمن التوسعة مختبرا متكاملاً من المقرر أن يكون جاهزا للتشغيل خلال أيام قليلة لخدمة أقسام الطوارئ وغسيل الكلى والعناية الحثيثة.
كما أوضح أن قسم العناية الحثيثة الجديد قابل للتوسع ليصل إلى 60 سريرا، ويضم غرفا مخصصة للعزل الطبي، وهي خدمة لم تكن متوفرة بهذا الشكل سابقا، مؤكدا أن التوسعة تمثل إضافة جديدة للخدمات القائمة وليست مجرد نقل للمرافق.
وأكد المعاني أن المستشفى يمتلك كوادر مؤهلة وأجهزة طبية حديثة على أعلى المستويات، مشدداً على جاهزية الإدارة لتلقي الملاحظات والتعامل مع أي تحديات بما يضمن تقديم أفضل خدمة ممكنة للمواطنين















