+
أأ
-

الأردن يحتفل باليوم العالمي للمتبرعين بالدم بزيادة ملحوظة في أعداد المتبرعين

{title}
بلكي الإخباري

يحتفل الأردن اليوم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، والذي يوافق الرابع عشر من يونيو من كل عام، حيث تأتي هذه المناسبة تقديراً لجهود المتبرعين ودعماً للإمدادات الضرورية من الدم لإنقاذ الأرواح. ويؤكد هذا اليوم أهمية التبرع الطوعي والمنتظم، الذي يعد عاملاً حيوياً في توفير الدم للمحتاجين.

وأضاف مدير بنك الدم في وزارة الصحة، الدكتور علاء سلامة، أن ثقافة التبرع بالدم راسخة في المجتمع الأردني، حيث يتحلى المواطنون بقيم العطاء والتكافل الاجتماعي. وأشار إلى أن عدد المتبرعين بالدم في المملكة خلال عام 2025 بلغ 284545 متبرعاً، مما يعكس ارتفاعاً ملحوظاً في الإقبال على التبرع.

وأكد سلامة أن مديرية بنك الدم نظمت أكثر من 250 حملة تبرع، مما ساهم في تعزيز المخزون الوطني من الدم وتلبية احتياجات المستشفيات. وأوضح أن التبرع بالدم يحقق فوائد متعددة تشمل المتبرع والمستفيد والمجتمع بشكل عام.

فوائد التبرع وتأثيره الإيجابي على المجتمع

وشدد سلامة على الأثر الإيجابي للتبرع، موضحاً أنه يعزز صحة القلب والأوعية الدموية، وينشط الدورة الدموية، ويحفز نخاع العظم لإنتاج خلايا دم جديدة. كما أنه يوفر للمرضى الدم المأمون اللازم لعلاج الأمراض المزمنة والعمليات الجراحية. ويعتبر التبرع بالدم تعبيراً عن المسؤولية المجتمعية والتكافل بين الأفراد.

وأفاد بأن المديرية تمتلك قاعدة بيانات للمتبرعين الطوعيين، وتحرص على تكريمهم وكذلك تكريم أصحاب الزمر النادرة. ويشمل التكريم أيضاً المؤسسات المحلية الشريكة، تقديراً لجهودهم الإنسانية في هذا المجال.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أهمية اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، حيث يكرم الملايين الذين يمنحون الأمل للمرضى من خلال تبرعاتهم. ويهدف اليوم إلى تعزيز الوعي بالحاجة الملحة للدم، وتشجيع المتبرعين الجدد على التبرع لضمان توافر إمدادات كافية.

رسالة إنسانية تدعو للتضامن

وتمثل الاحتفالات باليوم العالمي للمتبرعين بالدم فرصة لتجسيد قوة الإنسانية، حيث يحمل كل تبرع رسالة أمل. وتحت شعار "قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. أنقذ حياة"، يتم التأكيد على أهمية كل تبرع كفعل تضامن ورحمة. ويعد ضمان سلامة الدم أساساً لحماية الصحة العامة.

وتعتمد سلامة الدم على معايير علمية عالية وفحوصات دقيقة، مما يضمن وصول كل قطرة دم بأمان إلى محتاجيها. ويعكس هذا الجهد الشامل أهمية التعاون بين كافة أطراف المجتمع لتحقيق الأهداف الصحية المطلوبة.

في الختام، يمثل اليوم العالمي للمتبرعين بالدم منصة لتوجيه الشكر والتقدير لكل من يسهم في إنقاذ الأرواح، ويعزز مفهوم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.