احتفالية تخريج دفعة جديدة من ضباط القيادة والأركان في الأردن

رعى اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، احتفالية تخريج دورة القيادة والأركان المشتركة في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية، وذلك بمناسبة تمثيله لجلالة الملك عبدالله الثاني. وقد أقيم الحفل اليوم الأحد، حيث تم تكريم الضباط الخريجين من مختلف صنوف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وأضاف آمر الكلية في كلمته، أن الكلية تسعى جاهدة إلى مواءمة مخرجاتها مع متطلبات بيئة العمليات المعاصرة. موضحا أن التركيز على تنمية الكفاءة القيادية وتعزيز التكامل بين الفكر العسكري والعلوم الأكاديمية يعد أساسيا لإعداد وتأهيل القادة وضباط الركن القادرين على العمل في منظومة عمليات مشتركة متعددة المجالات.
وشدد على أهمية تحديث المناهج التعليمية، حيث تم إدراج مفاهيم العمليات المشتركة ومتطلبات الحرب الحديثة، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيرة والتكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. كما أشار إلى أن هذه التحديثات تهدف إلى تعزيز قدرات ضباط الركن في صناعة القرار العسكري.
توزيع الشهادات وتكريم الخريجين
وأكد اللواء الحنيطي خلال الحفل، على أهمية الشهادات التي تم توزيعها على الخريجين، حيث تمنح الدورة درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية. وتضمنت الدورة مشاركة ضباط من الأردن ودول عربية وأجنبية، مما يعكس التعاون العسكري الإيجابي بين الدول.
وأعرب اللواء الحنيطي عن اعتزازه بالدور الذي تلعبه الكلية في إعداد القيادات العسكرية، متمنيا لها المزيد من التقدم والنجاح. وقد دون كلمة في سجل الزوار، تعبر عن التقدير والاحترام للجهود المبذولة في هذا المجال.
وحضر الاحتفالية عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم رئيس جامعة مؤتة ومدير الأمن العام، بالإضافة إلى عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية وملحقين عسكريين يمثلون دول شقيقة وصديقة.
تعاون عسكري دولي متميز
يعتبر احتفال تخريج دفعة جديدة من ضباط القيادة والأركان خطوة مهمة نحو تعزيز القدرات العسكرية في الأردن. فمن خلال هذه البرامج التعليمية، يتم إعداد قادة قادرين على مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة. كما يسهم التعاون مع دول أخرى في تطوير المهارات والخبرات العسكرية.
ويسعى الأردن دائما إلى تعزيز شراكاته العسكرية مع الدول الصديقة، من خلال تبادل المعرفة والخبرات. ويجسد هذا الحفل الروح التشاركية بين الدول في مجال التعليم العسكري.
ومع اختتام الاحتفالية، يبقى الأمل معقودا على الخريجين في تحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرتهم العسكرية، بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.















