الإعلامية العربية: قوة التغيير وصناعة الوعي في المجتمعات

عمان - أكدت العين سهير العلي قدرة الإعلامية العربية على التميز وتقديم العطاء اللازم في بناء الوعي المجتمعي. وأشارت إلى الدور الفاعل الذي تلعبه في نقل الحقائق والدفاع عن قضايا المجتمعات وأوطانها بكفاءة عالية.
جاء ذلك خلال رعايتها للاحتفال الذي نظمه مركز الإعلاميات العربيات بمناسبة يوم الإعلامية العربية، حيث تم تكريم عدد من الإعلاميين والأكاديميين من الأردن ودول عربية أخرى تقديرا لإسهاماتهم المهنية والعلمية. وحضر الاحتفال مؤسسة ومديرة المركز الإعلامية محاسن الإمام.
وقالت العلي إن المركز يمثل مشروعا عربيا مستداما، مؤمنا بأهمية الإعلام في التنمية وبقدرة المرأة العربية على الإبداع والتأثير. وبينت أن المركز لم يكن مجرد منصة تدريبية، بل ساهم بشكل فعّال في تعزيز قدرات الإعلاميات العربيات وتمكينهن في مجالات العمل المختلفة.
إسهامات المركز في تطوير الإعلاميات
وأضافت العلي أن المركز قام بدور محوري في تطوير مهارات الإعلاميات وإبراز إنجازاتهن، كما أسهم في بناء شبكة مهنية عربية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الإعلاميات في مختلف الدول. وأكدت أن هذه الجهود قد عززت من مكانة الإعلامية العربية كشريك أساسي في تطوير الإعلام العربي.
وشددت على قدرة المركز على التكيف مع التحولات الرقمية والإعلامية، مع الحفاظ على رسالته المهنية والإنسانية. وأعربت عن تقديرها لكل من ساهم في دعم مسيرة المركز على مر السنوات.
تضمن الحفل كلمات من المكرمين الذين استعرضوا تجاربهم المهنية وقصص نجاحهم، مؤكدين على أهمية الإعلام المسؤول ودوره في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي. كما قدم المركز فيلما وثائقيا استعرض أبرز محطات عمله وإنجازاته.
الدعم والتحديات في مجال الإعلام
من جانبها، أكدت الإمام أن السنوات الأولى من تأسيس المركز تطلبت جهودا كبيرة لترسيخ حضوره المهني. وأشارت إلى أن الإعلام رسالة ترتكز على الأخلاق والمسؤولية، وأن المركز استطاع بفضل الدعم الذي حصل عليه أن يحقق أهدافه في خدمة الإعلام والإعلاميين.
وأوضحت أن منظمة اليونسكو قدمت دعما مهما للمركز في بداياته، مما أسهم في نجاح خططه وبرامجه. ودعت الأجيال الجديدة إلى البناء على ما تحقق من إنجازات ومواصلة تطوير العمل الإعلامي في ظل التقدم التكنولوجي.
شهد الحفل تكريم عدد من الشخصيات المرموقة مثل الدكتورة عبير دبابنة والدكتورة ميسون العتوم، حيث عبر المكرمون عن اعتزازهم بالتكريم واستعرضوا تجاربهم في مجال الإعلام، مؤكدين على أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في الإعلام الرقمي.
تجارب مهنية ملهمة من مختلف الدول
تناول عدد من المتحدثين دور المرأة الأردنية في التنمية، مشيرين إلى أهمية تطوير المهارات الإعلامية وتعزيز الثقافة الرقمية. كما استعرض مشاركون من العراق وفلسطين تجاربهم المهنية الممتدة، مؤكدين على أهمية الصحافة الحرة ودورها في خدمة المجتمعات.
وأعربوا عن ضرورة التعامل الواعي مع التحديات التي يواجهها قطاع الإعلام في عصر التكنولوجيا. كما أشاروا إلى أهمية مواجهة الأخبار المضللة والتمسك بالمهنية والمصداقية.
حضر الحفل عدد من الإعلاميين والأكاديميين والباحثين، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الإعلامي. ويعتبر يوم الإعلامية العربية مناسبة للاحتفاء بدور المرأة في الإعلام وتسليط الضوء على إسهاماتهن في القضايا المجتمعية.















