الداخلية السورية تعلن عن نتائج ملاحقة خلايا داعش خلال 3 أشهر

كشفت وزارة الداخلية السورية عن نتائج جهودها في ملاحقة تنظيم داعش خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث أعلنت عن تفكيك سبع خلايا وإحباط عدد من العمليات الإرهابية. وأشارت الوزارة إلى أن هذه العمليات تعكس التقدم الكبير الذي تحققه الأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب.
وأضافت الوزارة أن عمليات التوقيف تمت على عدة أشهر، حيث تم إلقاء القبض على 80 عنصراً في مارس، و99 في أبريل، و56 في مايو، ليصل العدد الإجمالي للموقوفين إلى 235 عنصراً، بينهم 198 سورياً و37 أجنبياً. ولفتت الوزارة إلى أن أبرز المناطق التي شهدت هذه العمليات هي دير الزور وحلب.
وأكدت وزارة الداخلية أن الخلايا المفككة كانت متواجدة في عدة مناطق، حيث تم تفكيك عمليتين في دمشق ومثلهما في دير الزور، بالإضافة إلى عمليات في حلب وحماة وحمص. وأوضحت الوزارة أنه تم ضبط 25 قطعة سلاح وست آليات و22 جهازاً معداً للتفجير خلال تلك العمليات.
الجهود المستمرة لمكافحة تنظيم داعش
وشددت وزارة الداخلية على أنها تواصل جهودها لمكافحة خلايا داعش المنتشرة في الأراضي السورية. وأكدت أن التحقيقات الأخيرة أظهرت تورط بعض الموقوفين في تنفيذ هجمات سابقة، بما في ذلك عمليات اغتيال استهدفت عناصر أمنية ومدنيين.
وأشارت الوزارة إلى أن التنظيم يعتمد على أسلوب الذئاب المنفردة بعد فقدانه السيطرة على المناطق الجغرافية في الباغوز عام 2019، مما دفعه إلى تنفيذ عمليات صغيرة ضد القوات الحكومية. وأكدت أن هذه الاستراتيجية تعكس تراجع قدراته القتالية.
وبينت الوزارة أن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة داعش ساهم في تعزيز قدراتها على مواجهة التنظيم، حيث حصلت على معلومات استخباراتية قيمة ساعدت في كشف خلاياه. كما أكدت أن التعاون الدولي في هذا المجال أسهم في تحسين استراتيجياتها الأمنية.
تحولات استراتيجية في مواجهة الإرهاب
أوضح الداعية الإسلامي حذيفة الضاهر أن تنظيم داعش بات يتجه نحو تعزيز التماسك بين عناصره، مما يجعل من الصعب على القوات الأمنية كشفهم. وأشار إلى أهمية التدقيق في هوية العناصر وتوجيه العمليات بشكل أفضل، مما يزيد من تعقيد جهود مكافحة الإرهاب.
وأكد الضاهر أن هذه العناصر الجديدة في استراتيجية التنظيم تتطلب يقظة عالية من الأجهزة الأمنية لمواجهة التحديات التي تطرحها. وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية السورية أظهرت تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، مما يساهم في تعزيز قدرتها على مواجهة هذه التحديات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الدول لمواجهة التنظيم، حيث إن المعلومات الاستخباراتية المشتركة تلعب دوراً حاسماً في القضاء على خلايا داعش في المنطقة.



















