+
أأ
-

عاجل - العبادي يفجّر قنبلة بوجه حكومة حسان: الدولة "تغطي" على كبار الفاسدين وشاطرة بـ "حرامية الـ 500 دينار"!

{title}
بلكي الإخباري

فجّر نائب رئيس الوزراء الأسبق والسياسي المخضرم، ممدوح العبادي، قنبلة سياسية من العيار الثقيل بوجه الآلية الرسمية المتبعة في إدارة ملفات الفساد بالأردن، موجهاً في الوقت ذاته انتقادات لاذعة ومباشرة لحكومة الدكتور جعفر حسان، ومشككاً في مدى جديتها بمحاربة هذه الآفة التي تحظى باهتمام واسع في الشارع الأردني.

وفي تصريحات نارية خصّ بها "بلكي نيوز"، على هامش السجالات النيابية الأخيرة حول وجود شبهات فساد، أكد العبادي أن غياب الشفافية بات السمة الأبرز للتعاطي الرسمي مع هذا الملف، معتبراً أن إحجام الدولة عن إعلان أسماء الفاسدين يمثل نوعاً من "التغطية عليهم" وخذلاناً للمواطن، مستنكراً هذا النهج بالتساؤل: "أنا شو يعرفني إنك حاربت فساد إذا لم تحاكمهم؟!".

ولم يخلُ حديث السياسي المخضرم من تهكم لاذع على طريقة اختيار القضايا التي يتم تداولها في العلن، حيث أشار إلى أن الأجهزة الرسمية تبدو "شاطرة" فقط في نشر وتضخيم قضايا الفساد الصغيرة، مثل اختلاس أو سرقة مبلغ 500 دينار، في حين يتم التعتيم على القضايا الكبرى؛ الأمر الذي يتنافى تماماً مع ما تفعله باقي دول العالم التي تحيل كل فاسد -دون تمييز- إلى القضاء العادل لحسم أمره وتعلن للرأي العام تفاصيل إدانته.
وفي سياق متصل، وضع العبادي رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان مباشرة في مرمى نيرانه السياسية، محملاً إياه المسؤولية الدستورية والقانونية الأولى بصفتة رئيساً للسلطة التنفيذية، حيث طالبه بالقيام بواجبه فوراً والإعلان صراحة عن اسم كل فاسد صدر بحقه قرار قضائي قطعي، مختتماً تصريحاته الصادمة بإعلان عدم قناعته بنهج الفريق الوزاري الحالي قائلاً: "لا أعتقد أن حكومة جعفر حسان جادة في مكافحة الفساد".