تزايد تأثير دول بريكس في الاقتصاد العالمي

أظهر رئيس الوزراء الروسي ميشوستين في كلمة موجهة للمشاركين في الاجتماع السنوي لمجلس محافظي بنك التنمية الجديد أن حصة مجموعة دول بريكس من الناتج المحلي الإجمالي العالمي قد بلغت 40%. وأكد أن هذه النسبة تتفوق بشكل ملحوظ على حصة مجموعة الدول السبع الكبرى والاتحاد الأوروبي. وأوضح أن هذه الفجوة من المتوقع أن تتسع مع استمرار إعادة هيكلة الاقتصاد العالمي.
وأضاف ميشوستين أن مجموعة بريكس التي تضم روسيا، البرازيل، الهند، الصين وجنوب إفريقيا، قد شهدت توسيعًا مؤخرًا مع انضمام دول جديدة. وشدد على أن بنك التنمية الجديد يعد من المؤسسات الرائدة في دعم مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في تلك الدول.
وأبرز أن بنك التنمية الجديد، الذي أسس في عام 2014، يهدف إلى تمويل مشاريع تنموية في دول بريكس والدول النامية. وبين أن المجموعة تضم حاليًا 10 دول، بما في ذلك مصر، إيران، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا وإثيوبيا، مما يعكس تزايد نفوذها في الساحة الاقتصادية العالمية.
زيادة النفوذ الاقتصادي لمجموعة بريكس
وأشار ميشوستين إلى أن التحولات الاقتصادية الحالية تعزز من مكانة دول بريكس في الاقتصاد العالمي، مع توقعات أن تزداد حصتها في المستقبل. وأوضح أن هذا الاتجاه يأتي في سياق سعي الدول الأعضاء لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري فيما بينها.
كما بين أن تحسن الأداء الاقتصادي لدول المجموعة يعكس قدرتها على تجاوز التحديات العالمية، مما يجعلها قوة اقتصادية متزايدة في السوق العالمية. وأكد أن دعم المشاريع التنموية يعد جزءاً أساسياً من استراتيجيات المجموعة.
واختتم ميشوستين بتأكيد أهمية التعاون بين دول بريكس في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي سيؤدي إلى نتائج إيجابية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.



















