تعاون ثقافي جديد يعزز التعليم والفنون للأطفال في المملكة

برعاية سمو الأميرة عالية، وقع مركز زها الثقافي والمعهد الفرنسي في الأردن اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز الثقافة والتعليم بين الجانبين. ويهدف هذا التعاون إلى توسيع البرامج والمبادرات المشتركة الموجهة للأطفال واليافعين في مختلف محافظات المملكة.
ووقعت الاتفاقية عن مركز زها الثقافي المدير التنفيذي رانيه صبيح، بينما وقعها عن المعهد الفرنسي مستشار التعاون والعمل الثقافي لوك شوفاييه. ويأتي هذا التوقيع بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي والتعليمي.
وأوضحت هذه الاتفاقية أنها تمثل تتويجا لتعاون امتد لأكثر من عام بين المؤسستين. حيث كان مركز زها الثقافي شريكا رئيسيا في تنفيذ أنشطة المعهد الفرنسي في الأردن، ضمن مشروع "المعهد الفرنسي الرحال"، والذي يركز على تقديم أنشطة ثقافية تفاعلية للشباب الأردني.
برامج جديدة لتعزيز الثقافة الفرنسية
وأفاد الجانبان بأن الاتفاقية تتضمن تنفيذ "الجولة الصيفية" المشتركة، التي ستنطلق من مركز زها في مأدبا عام 2024. وستشمل الجولة 10 مراكز أخرى في مختلف أنحاء المملكة، من خلال تنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية تركز على الثقافات الناطقة بالفرنسية.
وشدد الجانبان على أهمية التوعية البيئية، حيث سيقوم المعهد الفرنسي بتنظيم جلسات توعوية في مراكز زها الثقافية خلال "شهر البيئة" الذي تنظمه السفارة الفرنسية بالتعاون مع وزارة البيئة.
وبينما تسعى الاتفاقية لتعزيز الفنون والبيئة، فإنها تشمل أيضاً مشاركة المعهد الفرنسي في مهرجان "أسبوع سينما الطفل" السنوي، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على ثقافات العالم المختلفة من خلال السينما.
تعليم اللغة الفرنسية للأطفال واليافعين
كما تتضمن الاتفاقية إطلاق دورات تجريبية في اللغة الفرنسية داخل مركز زها الثقافي، تستهدف الأطفال واليافعين، بإشراف المعهد الفرنسي. يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز مهاراتهم اللغوية والثقافية في بيئة تعليمية تفاعلية.
وأكد الجانبان على أهمية هذه الشراكة في دعم البرامج الثقافية والتعليمية الموجهة للأطفال والشباب. وأوضحا أن هذه المبادرات تسهم في توفير تجارب تعليمية نوعية للمجتمع المحلي.
ويبدو أن هذا التعاون سيفتح آفاق جديدة لتعزيز الإبداع والانفتاح الثقافي، مما يعود بالنفع على الأجيال القادمة في المملكة.
















