+
أأ
-

مشروع سكة الحديد العابرة لأفغانستان يفتح آفاق جديدة للتجارة الإقليمية

{title}
بلكي الإخباري

تستمر روسيا وأوزبكستان في تعزيز التعاون في مشروع سكة الحديد العابرة لأفغانستان، الذي يهدف إلى إنشاء شبكة سككية تربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا. وأكد بافلوف خلال اجتماع لمجلس النقل بالسكك الحديدية لدول رابطة الدول المستقلة أن الخبراء الروس يعملون جنبا إلى جنب مع نظرائهم الأوزبك على إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية والفنية للمشروع.

وأضاف أن أوزبكستان وأفغانستان وباكستان كانت قد وقعت في فبراير خارطة طريق لبناء خط سكة الحديد الذي يربط مدينة ترمز الأوزبكية بمزار شريف الأفغانية، وصولا إلى كابل وبيشاور. وكان من المتوقع أن تكتمل الأعمال التحضيرية للمشروع في مايو من العام نفسه، على أن تبدأ الأعمال الميدانية في سبتمبر.

غير أن الأحداث السياسية في أفغانستان أدت إلى تأخير تنفيذ هذه الخطط، حيث لم تبدأ الأعمال الميدانية لتحديد مسار السكة الحديد إلا في يوليو 2022. وتنعقد الدورة 84 لمجلس النقل في عشق آباد بتركمانستان يومي 13 و14 مايو الجاري.

تأخر التنفيذ وتأثيرات سياسية على المشروع

وشدد بافلوف على أهمية هذا المشروع الاستراتيجي، الذي من شأنه تحسين فرص التبادل التجاري بين أسواق آسيا الوسطى والموانئ الباكستانية على بحر العرب. وأوضح أن المشروع يمثل فرصة لتعزيز التكامل الاقتصادي في المنطقة، بعد سنوات من العزلة بسبب التحديات الأمنية والجيوسياسية.

وبين أن هذا المشروع يمكن أن يجذب الاستثمارات اللازمة لتنمية المنطقة، مما يؤدي إلى تحسين مستويات المعيشة والتطوير الاقتصادي. كما أن رئاسة أجهزة رابطة الدول المستقلة ستنتقل في عام 2026 إلى تركمانستان، مما يعكس أهمية التعاون الإقليمي.

وأظهر المشروع إمكانياته الكبيرة في فتح ممرات تجارية جديدة، حيث يفتح المجال أمام أسواق جديدة للتجارة والاستثمارات. ويعتبر هذا المشروع جزءا من رؤية استراتيجية لتعزيز الروابط الاقتصادية في المنطقة.